السؤال ٨٢٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام على القائم أحمد ورحمة الله وبركاته، السلام على الإخوة الذين طالما أحببتهم أنصار الله ورحمة الله وبركاته. قبل أربع سنوات أو أكثر وقبل إيماني بالدعوة الحق دعوة آل محمد (صلى الله عليه وآله) لغفلتي والظلمة التي أنا فيها الرؤيا. في عالم الرؤيا كأنه أنا جالس في حسينية الأنصار في مدينة الناصرية وكنت جالس ولما نهضت للخروج من الحسينية أخذ الأستاذ الفاضل فرج الله عنه ضياء الزيدي بيدي وقال لي إلى أين أنت ذاهب فإن السيد أحمد سوف يأتي، وجلست انتظره ولما دخل السيد أحمد (عليه السلام) سلّم على الأنصار واحداً واحد وجلسنا وأنا كنت جالس قرب السيد عن يمينه وقلت له مولاي شيخ سلام.. وطبعاً شيخ سلام من أهالي الناصرية.. المهم قلت له شيخ سلام يقول أنّ أحمد الحسن لا يصلي حتى صلاة الصبح فكيف يكون وصي ورسول للإمام المهدي (عليه السلام) فقال لي السيد أحمد الحسن معقولة شيخ سلام يحجي عليه شيخ سلام صديقي، ومن ثم قام السيد يصلي متوجهاً إلى القبلة وعندما سجد السيد أحمد أخذ يدعو ضد شيخ سلام بالهلاك وعندما استمر السيد بالصلاة أخذ يتلاشى أو يختفي السيد حتى أصبحت لا أراه ولكن اسمع صوته فقط انتهت الرؤيا. وفي عالم الدنيا وبعد ثلاث أشهر تقريباً بعد الرؤيا قد مات شيخ سلام مقتولاً في ظروف غامضة المهم هل إن السيد أحمد (عليه السلام) يهلك الذين يقفون ضد الدعوة مثلاً أم ماذا؟ رجاءاً الإخوة الأنصار الإجابة من القائم أحمد (عليه السلام) أو من أحد الأنصار إذا استطاع التأويل. الرؤيا الثانية: دخلت بالدعوة وآمنت وصدقت بها في شهر رجب عام 2010م وبعد إيماني حصلت معي رؤيا وهي كأني أبحث عن وظيفة فقالوا لي إن هذه الدائرة فيها مدير فقط ومحتاج موظفين، وهذه الدائرة هي تابعه للبلدية، المهم دخلت الدائرة ولم أجد فيها مدير وفتحت أحد أبواب الغرف فوجت فيها شخص بعمر السابعة عشر نائم وفتحت الغرفة الثانية فوجدت الشخص نفسه نائم فأصبح يقين بداخلي أنه جن وليس إنسان، ولما أردت أن انهزم لحقني إلى الباب وقال لي هذا الجن انتظر قليلاً أنظر أنا بنت وليس ولد فتأكدت أنه بنت فقالت لي هذه البنت من الجن أنا أحبك فقلت لها وأنا لا أحبك فتغير شكلها إلى قبيح جداً فخفت منها وقلت لها لالالا إني أحبك وبعدها ذهب إلى منطقة في الناصرية خلف العيادة الخارجية واتبعني الجن ومعه اثنان آخرون أصبح مجموع الجن اثنان إناث ورجل، المهم عندما ذهبت خلف العيادة وكانت معركة تقريباً بين الشرطة وأنصار مقتدى الصدر فوجدت لاصقة صغيره وضعتها على رجل الرجل من الجن وفجرتها وتصورت أني تخلت منه وبعدها ذهبت إلى بيت لا أعرفه وفيه غرفتان، الغرفة الثانية كأنها غرفة بالتوك لكنها غرفة من طابوق وبناء أردت الدخول فيها وفيها الأنصار ولكن منعني الجن فقلت لهن اذهبن وإلاّ فجرتكم مثل صاحبكم فتبسمن ودخل الجن الثالث صديقهن ويأست بأنهم لا يموتون، وهمي أن التحق بالأنصار بالغرفة المجاورة، ولكن كيف السبيل فنزعت قميصي وضربتهم بالقميص وناديت يا أحمد الحسن فانقلبت وجوههم قبيحة ومخيفة، وكررت النداء فرجعوا خطوتين للوراء ومن ثم حركت عليهم أو ضربتهم بالقميص وناديت يا يماني آل محمد مرتين فأصبحت وجوههم مخيفة وبشعة أكثر فتخلصت منهم وذهبت لغرفة الأنصار ولم أجد إلّا ثلاث من الرجال وهم من الضيوف وليس من الأنصار فقلت لهم أين الأنصار فقالوا ذهبوا قبل قيل. انتهت الرؤيا، ممكن التأويل والسلام عليكم. المرسل: حسين التميمي - العراق
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وفقك الله لكل خير، ليس الأمر كما تفهم إنما هي إرادة الله أن يزيح من يشاء ممن يكونون حجر عثرة في طريق الناس لكي لا يكونون سبباً لإضلال الناس، وخصوصاً من يستعملون الكذب لإضلال الناس ورؤياك الثانية هي مبشرة لك إن شاء الله، فالشياطين يحاولون قطع طريق الحق عليك ولكن بفضل الله ينجيك سبحانه من كيدهم والحمد لله هو وليي وهو يتولى الصالحين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صلِ على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. السلام عليك يا بن رسول الله، السلام عليك يا بن أمير المؤمنين، السلام عليك يا سيدي ومولاي أحمد الحسن ورحمة الله وبركاته. أود أن استفسر عن رؤية رأيتها وهي بدأت حيث كنت جالساً على الأرض وقد رأيت إن التربة التي أنا عادة أصلي عليها قد تفطرت وانكسرت وأصبحت تراب، وقد حاولت أن أجمعها وكان الأمر صعباً قليلاً حيث كلما أحاول جمعها يبقى القليل من التراب على الأرض وكنت حزناناً خائفاً وقد استيقظت قبل أن استطيع جمعها. يا إمامي أرجو منكم الدعاء إلي فأنا محتار في أمر لي وأنا اسأل الله الطمأنينة كل يوم والله أعلم في ما أنا فيه. اللهم صلي على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً، اللهم عجل الفرج يا الله. المرسل: سرمد الأنصاري - استراليا
- بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام على حجة الله وأبو المستضعفين ورحمة الله وبركاته، السلام على الإخوة الأنصار والعاملين على الموقع، الرؤيا لا أتذكرها تماماً كما هي .. ولكن كأن هناك من يدعوني أن أكون من أهل النار ورفضت وخفت، وقالوا لي صافحي هذا وكان شيئاً بشع الشكل فخفت كثيراً ورفضت المصافحة، وبعدها كأني رأيت نفسي جالسة بمكان وكان الأخ (فأس أحمد) جالس قال لماذا رفضتي أن تكوني من أهل النار؟؟ ألا تعلمين أنه (بورك من في النار)؟ قلت له لم أقصد ذلك. قال لي إذاً خذي القرآن وضعي يدك على القرآن وقولي اللهم اجعلني في النار.. فخفت كثيراً أنا وأصبح تخبط في داخلي من الكلمة لأنها كلمة صعبة النطق والقسم على القرآن أمر صعب .. ولكني وضعت يميني على القرآن وقسمت ولم يسمعني فكنت أصرخ وأقول له تعال إلى أين ذهبت .. تعال اسمع واقسم واقسم .. إلى أن صارت مثل الموجة و تغير المكان ووجدت نفسي مع (الأخ مخيم الحسين) وكنت أركض وأركض حول ساحة دائرية وأقرأ (سورة التوحيد) إلى درجة لا أتذكر كم مرّة بل كان كثير إلى أن .. مخيم الحسين أصبح يصرخ ويركض كذا مرة يقول.. ظهر نور فوق رأسها.. ظهر نور فوق رأسها .. وبعدها توقفت وبعد ذلك كنت مستعدة أن أفوت بالنار بعد ذلك وأصافح ذلك الشخص .. وكأني قرأت الآيات وسورة التوحيد من أجل أن اغفر لترددي أولاً ولم أكن أعلم السبب .. وبعدها أحسست بأن روحي تخرج مني .. فتشاهدت بالشهادات الأربعة .. والحمد لله، إن شاء الله تكون رؤيا خير، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. المرسل: تمارا مراد - FINLAND
- بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. كأني في بيت أحد الأقارب فدخل أبي علينا فلما نظرنا إلى تلفاز أو شاشة كبيرة وكان فيها نقل مباشر ونرى شارع فيه شخصان أحدهما يرتدي زي شرطة والثاني زي مغاوير، وجاء شخصان من الأنصار ولم يعترضوا طريقهم وقالوا نعلم إنكم على حق وعندما يدخلون الشارع يصبح أصوات انفجارات وإطلاقات نارية ويخرجون الأنصار سالمين، وكنت في نقاش مع أبي حول السيد ولكن لم أظهر له عقيدتي علماً أني في الدعوة حتى وأنا في الحلم ودار حديث بخصوص الدعوة اليمانية وكان في شك إلى أن انتهت الرؤيا، ما تأويل هذه الرؤيا ؟ واطلب من الإمام أحمد الحسن (عليه السلام) أن يهدي والدي وإخوتي وأمي والتمس من سماحتكم الدعاء لوالدتي بالشفاء؛ لأنها في مرض دائم، وأرجو منك مولاي أن تنظر لي بعين الرحمة والتوفيق لزوجي ونجاحي في دراستي والمباركة في ابنتي ذات السنة وجعلها من الأنصار المؤمنات. المرسل: بنت اليماني - العراق/ الناصرية
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إني من المؤمنين بالدعوة منذ فترة ليست بالبعيدة وقد رأيت عدّة رؤى كلها تؤكد أنّ السيد أحمد الحسن هو اليماني وأن دعوتك هي دعوة حق، وكذلك تؤكد الرؤى التي رأيتها إنّ الفرج قريب جداً جداً، وهذا ما جعلني أوقف كل أعمالي وأموري وحتى عرض أن افتح مشروع جديد هنا في ألمانيا مع احد الأصدقاء برأس ماله وجهدي ولم أدخل بهذا العمل لكي لا التزم معه وأتركه وارجع للعراق إذا دعت الأمور ووصلت إلى درجة عدم الانتقال إلى شقة جديدة وأنتظر دائماً حصول شيء. أريد منكم يا سيدي النصيحة في ما أفعل هل أبقى في الانتظار أم أكمل أموري هنا وادخل في هذا المشروع؟ وأريد أن أقص عليكم أخر رؤيا رأيتها فقد رأيت في المنام أني امشي في مدينة أوربية مع امرأة شابة أتحدث معها وفجأة خلصت هذه المدينة وفي نهايتها كأنه سوق شعبي في العراق وهذا السوق كان في هرج ومرج وأنا قلت لهم أنتم اصعدوا إلى هذا الدرج، وكان موجود في السوق وكان هذا الدرج سلالم في الأرض وترتفع إلى تلة أو مدينة أو بناية وكان أحد أقربائي متوفي وكان موجود واسمه حسين ويدعو الناس إلى الصعود وفي نصف الطريق حدثت معركة وأغلب الناس رجعوا ولم يصعدوا، ولكن أنا استمريت بالصعود ولما وصلت كان هناك بناية وفيها هرج ومرج أيضاً وفيها قتل وصحفيين واطلاقات نار وهذه البناية كانت على حافة نهر، ولكن هذا النهر على الجهة التي أنا كنت فيها ناشف وفية طين فقط أمّا الجهة التي بجنبها كانت مدينة أوربية ومرفوعة الأعلام الأوربية وكانوا في احتفال والناس يسبحون على الضفة وكان من ضمنهم صديق لي معهم اسمه إحسان والنهر من جهتهم فيه ماء وليس طين ويوجد شق في النهر يفصل بينهم وقد سألتهم ألم ترو أنّ المدينة التي بجنبكم يقتلون بعضهم وأجابني واحد منهم نحن لا دخل لنا بهم هذا الذي هم فيه من أيدهم. وبعدها رأيت سيل من بساتين النخيل واقفة وتسير في النهر وتجر معها كل شيء في طريقها من جهة أوربا وناديت صديقي إحسان اخرج سوف يأخذكم السيل علماً إن صديقي غير مؤمن بالدعوة ولكن السيل أخذهم ونزلوا في الشق، واستمر السيل في جهة المدينة التي نهرها طين وكان أخي في الطين علماً إنّ أخي هو في الحوزة في النجف وناديت علية لم يخرج، وأثناء هذا السيل جاءت سفن ضخمة سوداء اللون جاءت بعكس اتجاه السيل وتطلق صفارات وكلما ارتفع السيل هي ترتفع وبعدها قلت لهم إن هذه هي النبوءة التي اخبرنا بها عيسى علية السلام، وسألني أحد الأشخاص وكان مسيحي من أين تعرف عيسى ونبوءته ؟ قلت لة لقد اخبرونا بها أهل البيت (عليهم السلام) وأخذ جرف النهر بالانزلاق وكانت امرأة عجوز متشبثة بالجرف حاولت أساعدها ولكن لم استطع قالت لي اتركني واذهب لأني انتهيت فسمعنا صوت يقول اتجهوا إلى بستان وكان البستان على ارتفاع عالي ويجود حائط سميك تسلقت هذه الحائط أنا والمسيحي بشق الأنفس صعدنا وكان يخرج نور عظيم من هذا البستان وفية صوت ينادي من دخل في هذا البستان فهو آمن، ودخلنا بخوف واختفى المسيحي وبقيت وحدي وقد رأيت أسد يركض بسرعة كبيرة باتجاه السيل وأنا بقيت واقف في مكاني ومر من عندي وذهب باتجاه السيل .. انصحني يا سيدي فيما أرجو منك الرد يا سيدي أحد الحسن فيما أفعل؟ أريد النصيحة لأن كل أموري متوقفة واشعر بعدم الاستقرار.
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٨٢٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q825.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٢٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q825. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57