السؤال ١٢ - المتشابهات (ج ١)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

الأسماء التي علمـها الله سبحانه لآدم (ع) سؤال/ 12: ما هي الأسماء التي علَّمها الله سبحانه وتعالى لآدم (؟!

إجابة أحمد الحسن (ع):

علَّمه أسماء الله، أي عرَّفه شيئاً من حقيقتها لا طاقة للملائكة على معرفته وعرَّفه حقيقة أسماء الله في الخلق، فمحمد وآل محمد / والأنبياء والمرسلون / هم أسماء الله في الخلق، أي تجلي وظهور لأسماء الله سبحانه وتعالى ([89]). كما أنّ جميع الموجودات هي تجلي وظهور لأسماء الله حتى البساط الذي نجلس عليه ([90])، وبما أنّ فطرة آدم، أو الإنسان بشكل عام تؤهّله لمعرفة أسماء الله بمقام أعظم بكثير من مقام الملائكة، وبأفق أبعد، كان لآدم ( أفضلية على الملائكة، بل ولكل إنسان يسير إلى الله ويصل إلى معرفة أسماء الله سبحانه. فكان انقياد الملائكة وطاعتهم لآدم، واعتباره قبلة لهم يعرفون منها ما يمكنهم من أسماء الله أمراً حتمياً، بسبب أفضليته التي لا تتغير، إلا إذا أزرى الإنسان بنفسه. ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ ([91]).

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٨٩] عن أبي عبد الله ( في قول الله (: (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها )، قال: ( نحن والله الأسماء الحسنى التي لا يقبل الله من العباد عملاً إلا بمعرفتنا) الكافي : ج ١ ص143.

[٩٠] إشارة إلى حديث الصادق ( الذي يقول فيه: (… الأرضين والجبال والشعاب والأودية، ثم نظر إلى بساط تحته فقال: وهذا البساط مما علمه) بحار الأنوار : ج ١١ ص146.

[٩١] الروم : 30.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. المتشابهات (ج ١). السؤال ١٢; الصفحة غير متوفر. AL-MUTASHABIHAT-V1-Q012.
الاستشهاد بهذه الصفحة

المتشابهات (ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ١٢. الصفحة: غير متوفر. AL-MUTASHABIHAT-V1-Q012. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/62