السؤال ١ - الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هل وقت نية الصوم في الليل أو عند الفجر ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
النص في الشرائع واضح؛ أن وقت النية يمتد من الليل إلى الزوال، ويختص شهر رمضان بجواز أن تقدم النية عليه، وهذا هو النص في الشرائع: (ويكفي في رمضان وغيره أن ينوي صيامه متقرباً إلى الله. ولو نسيها ليلاً جددها نهاراً، ما بينه وبين الزوال. فلو زالت الشمس فات محلها، واجباً كان الصيام أو ندباً. ويختص رمضان بجواز تقديم النية عليه. ولو سها عند دخوله فصام، كانت النية الأولى كافية. وكذا يجزي نية واحدة لصيام الشهر كله).
المزيد في الصيام
- تفوت النية بزوال الشمس إن نسيها في الليل ولم يجددها إلى الزوال، ماذا يفعل فيما لو كان الصوم واجباً كشهر رمضان أو يوم يجب عليه صومه بنذر مثلاً ؟
- إذا لم يكن في نيته الصوم ليلاً، ولما أصبح أراد أن ينوي الصيام واجباً كالقضاء أو مستحباً، فهل يصح منه ذلك ؟
- نية تجديد الصيام التي تحصل بعد نية الإفطار، هل يختلف الحال فيها فيما إذا كانت قبل الزوال عنها فيما إذا كانت بعده ؟
- من يقضي شهر رمضان لو عزم على الإفطار قبل الزوال ولكنه لم يفطر، ثم استمر بصومه، هل تؤثر نية الإفطار وقطع الصوم على صحة صيامه ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام). السؤال ١; الصفحة ٥. FIQH-FASTING-Q001.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصيام) - أحمد الحسن. السؤال: ١. الصفحة: ٥. FIQH-FASTING-Q001. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/96