السؤال ٣١ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما حكم الأمّة التي باعت كتاب الله تعالى (القرآن الكريم) وكتبت بيدها كتاباً جعلوه دستوراً لهم بدل دستور المسلمين، وباعت العترة الطاهرة / المتمثلة بشخص الإمام الحجة بن الحسن (، وبايعت غيره من الناس الذين لا يحكمون بحكم الله، هل تُلحق بالأمّة المنقلبة على رسول الله /، هل توصف بالكفر أم بالظلم والفسوق، وهل تستتاب ؟ وهل يحمل وزرها علماء الخيانة والضلالة ؟!
إجابة أحمد الحسن (ع):
توصف بما يوصف به من ترك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (، وذهب إلى السقيفة والشورى.
المزيد في الدعوة الدينية
- ما حكم من بقي ينتظر ليؤمن بالدعوة المباركة، هل يبقى على التقليد، وعلى من، أم يحتاط ؟ ما حكمه الشرعي ؟
- ما حكم الأُمة والأرحام الذين يدَّعون أنّهم لم يعرفوا عن الدعوة، رغم صيحة الحق والتبليغات والإصدارات، فهل نحن ملزمون بإسماعهم فرداً فرداً، أم أن ّعموم التبليغ يفي ويبرئ الذمّة ؟
- هل يجوز حضور المجالس التي تدعو لفقهاء السوء ؟
- أقيم في مدينة، وكما هو المعتاد يوجد هناك مجالس تقيم الدعاء ومسائل فقهية ومجالس لأبي عبد الله الحسين (، ومحاضرات وندوات اجتماعية، علماً بأن موضوع الدعوة لا يتطرقون له نهائياً، هل حضوري فيه إشكال ؟ علماً بأني إذا لم أحضر يسبب لي مشكلة ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ٣١; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q031.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٣١. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q031. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97