السؤال ٣٦ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أقيم في مدينة، وكما هو المعتاد يوجد هناك مجالس تقيم الدعاء ومسائل فقهية ومجالس لأبي عبد الله الحسين (، ومحاضرات وندوات اجتماعية، علماً بأن موضوع الدعوة لا يتطرقون له نهائياً، هل حضوري فيه إشكال ؟ علماً بأني إذا لم أحضر يسبب لي مشكلة ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
إذا كنت تريد الحضور في مجالسهم فلابد أن يكون هدفك هو التواصل معهم لعلك تهدي بعضهم. وإن شاء الله ينصركم نصراً عزيزاً، وأسأل الله أن يوفقك ويسددك وييسر أموركم لما فيه خير الآخرة والدنيا. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
المزيد في الدعوة الدينية
- ما حكم الأمّة التي باعت كتاب الله تعالى (القرآن الكريم) وكتبت بيدها كتاباً جعلوه دستوراً لهم بدل دستور المسلمين، وباعت العترة الطاهرة / المتمثلة بشخص الإمام الحجة بن الحسن (، وبايعت غيره من الناس الذين لا يحكمون بحكم الله، هل تُلحق بالأمّة المنقلبة على رسول الله /، هل توصف بالكفر أم بالظلم والفسوق، وهل تستتاب ؟ وهل يحمل وزرها علماء الخيانة والضلالة ؟!
- هل يجوز حضور المجالس التي تدعو لفقهاء السوء ؟
- هنالك مسألة تحصل عندنا (في غرفة أنصار الإمام المهدي في البالتوك) وهو أنّ هنالك أنصار يدخلون بأسماء ويعتبرون أنفسهم سائلين، وهذا الأمر يكون لسبيين: الأول: تحريك الغرفة وتنشيط عملها، إذ في بعض الأوقات لا يوجد سائل. والثاني: هنالك ضيوف يدخلون على الزوّار فيكون هذا لمعرفة من يدخل على الضيوف. والسؤال: هل يجوز هذا العمل، أم لا يجوز ؟
- أسأل عن جواز النعت بالنعوت التی سمّى الله بها المخالفین فی القرآن الکریم، وأحادیث محمد وآل محمد (علیهم السلام). ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ کَثِیراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ یَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْیُنٌ لاَّ یُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ یَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِکَ کَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِکَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾. فمثلاً: یأتی من یدعی العلم وهو لا یمیز حتى بین الناقة والجمل ویحاور، وعندما لا یصمد فی الحوار یرید أن یهرب من الموضوع لیشکل على موضوع آخر, فهنا نبیّن جهله ونفضحه, لکن هل یجوز القول له: أنت بهیمة أو أضل من البهیمة ؟ هل یجوز نعت ظاهری العداء والنواصب بأبناء بغایا أو أنهم أنجس من الکلاب النجسة ؟ هل یجوز نعت فقهاء الضلال الذین حملوا التوراة ثم لم یحملوها بالحمیر والکلاب ؟ هناک أُناس جهلاء بسطاء یستمعون وهم أنفسهم لا یمیزون الحق من الباطل ولا یعرفون السبب الذی نقول فیه هذا الکلام فقط یعون ویسمعون النعت بالأوصاف ثم یأتون ویقولون أنتم بلا أخلاق مثلاً وتسبون وهل هذه أخلاق أنصار ووو, والأعداء أیضاً یستغلون ذلک ویطبّلون له أمام أتباعهم والجهلاء منهم ویرفعوا المصاحف, وهذا یکون حجر عثرة عادة فی طریق بعض الناس الذین یتأثرون بالرجال ولا یأخذون الحق من موضعه. ما هو الصحیح ؟ ما هی الحدود للتعامل مع هؤلاء النواصب أو الجهلة او الضالین وأمام الناس البسطاء ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ٣٦; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q036.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٣٦. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q036. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97