السؤال 89 — الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج1)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هناك بعض مقاطع فيدو أشاهدها على الإنترنت، المتحدثون (حوالي 4 وأكثر)، والحديث ينصبّ على النفس البشرية وكيفية تخليصها من السوالب بالرجوع إلى أصل النفس. معظم هؤلاء يقفون في حدود النفس البشرية كأصل ولا يخطون إلى الخالق سبحانه، فالأمر ليس دينياً بالنسبة لهم أو لمن يستمع إليهم. الحديث يختلف فقط عندما يصل إلى آخر نقطة ولا يبقى إلا الإقرار بمن أبدع وصوّر فيقفون على تلفيق. هل يجوز للموحد الاستماع بحجة جني الحكمة وأنّه يقرّ بالذي خلق سبحانه أم أنه يؤثم ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
السماع لا يضر فأنت ربما تسمع حجة اليهود والنصارى والملاحدة لترد عليها، أمّا أن كنت تقصد الاعتقاد والتصديق بما يقول هؤلاء عن النفس فهذا غير صحيح، فهم إن أصابوا في تشخيص أمر ما يخطئون بآخر، فالصحيح أن تعرف النفس من خالق النفس سبحانه وطريق المعرفة كتبه ورسله سبحانه وتعالى.
المراجع
- ↑ السيد أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج1). السؤال 89; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q089.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج1) — السيد أحمد الحسن. السؤال: 89. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q089. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97
تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.
ملاحظات تحريرية
عنوان الصفحة وتسميات المواضيع صياغة تحريرية من WikiSavior، وليست اقتباسات من المؤلف.
تُستبعد المعاينات من البحث العام وفهرسة محركات البحث. التحقق من المصدر لا يعني اعتماد الترجمة.
عرض المصدر · معلومات الصفحة
{
"id": "FIQH-MISC-V1-Q089",
"book_title_ar": "الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج1)",
"author": "السيد أحمد الحسن",
"question_number": 89,
"page_number": null,
"source_url": "https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97",
"source_language": "ar"
}