السؤال ١١٢ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أعمل في مستشفى، وفي ردهة الجراحية، وتأتينا نساءٌ مصابات بحروق في الجسم ولا يوجد كادر نسوي لمعالجة هكذا إصابات، وقد تحتاج المريضة دخول الحمام مع زوجها أو أمها أو محارمها، وذلك لإزالة الجلد المحترق، وهم لا يستطيعون عمل ذلك إلا بمساعدتنا، فما الحكم ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
يجب على المسلمين توفير الكادر النسوي الطبي لمعالجة النساء، بل يجب توفير المكان المناسب لمعالجة النساء بعز وكرامة، ويتفرع عن هذا أمور كثيرة، منها: يجب أن يتصدى عدد كافٍ من النساء لسد النقص في كل الاختصاصات الطبية. يجب فرز أماكن معالجة النساء فرزاً حقيقياً؛ إما بإنشاء مستشفيات نسوية أو بتقسيم المستشفيات. بالنسبة لحالة الأخ أبي نبأ يجوز معالجة حروق النساء مع الاضطرار من قبل المختصين من الرجال، ويتحمل الإثم والخطيئة حكومة الطاغوت وكل مقصر من المسلمين والمسلمات في السعي لتوفير الطريقة الصحيحة لمعالجة النساء.
المزيد في الحياة اليومية
- لفحص حيامن الرجل ولمعرفة ما فيه من قابلية الإنجاب ويتعذر عليه ذلك عن طريق زوجته، هل يجوز فحص المني بطريقة أخرى غير الزوجة ؟
- هل يجوز استخراج المني بطريقة غير شرعية (العادة السرية) من أجل الفحص الطبي عند الاضطرار؟
- هل يجوز التبرع بأعضاء الميت بعد وفاته ؟
- هل يجوز التبرع بعضو من أعضاء الميت من قبل وليه لحي ينتفع به، أو بيعه له ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ١١٢; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q112.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ١١٢. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q112. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97