السؤال ١٢٦ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أحد الأشخاص المؤمنين بالدعوة قام بالتبرع بالحيوانات المنوية لأخيه العقيم ولقح ببيضة زوجة أخيه وخلقت أنثى، كان هذا العمل من باب العاطفة لكي لا ينفصلوا عن بعض، ولكنه غير مرتاح من ناحية الحلية والحرمة، وهذا الشيء منذ 3 سنوات، والآن أخوه تعالج وحملت زوجته من حيامن زوجها فهو لا يعرف الحكم الشرعي، والمتبرع عنده أولاد من بينهم ذكر واحد، وكيف يتعامل مع الطفلة، وما حكم هذا الطفل ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
الحكم الشرعي: إن هذا عمل غير جائز، وهو أن تحمل المرأة بماء رجل غير زوجها. أما حكم الطفلة التي تولدت نتيجة ما عملتم عن جهل وعدم معرفة بالحكم فهو حكم الشبهة، فهي تنسب إلى صاحب الماء، فهو والدها وأبناؤه إخوتها وأمها هي من حملت بها، وأبناء من حملت بها يكونون إخوتها أيضاً.
المزيد في الأسرة
- ما حكم أطفال الأنابيب لمن لا تكون له ذرية بالأمر الطبيعي بسب أمراض عند الأبوين أو أحدهما إلا بهذا الطريق ؟
- هل يجوز زرع بويضة امرأة ملقحة من حيمن زوجها في رحم آخر أو رحم صناعي، والرحم الآخر من محارم الزوج، أو من غير محارمه ؟ وذلك بسبب عجز رحم الزوجة أو بعدمه ؟
- ما معنى حكم الشبهة، هل هو ابن حرام أم لا، وكيف نرفع هذه الشبهة ونعلم بحقيقة الأمر؟ وهل أُعلم الطفلة عندما تكبر وكذلك أطفالي بالحقيقة وأعمام الأطفال، أم لا ؟ وما هو الواجب عليَّ اتجاه الطفلة ؟
- ما حكم الاستنساخ البشري لرحم أو غير رحم ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ١٢٦; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q126.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ١٢٦. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q126. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97