السؤال ١٥٨ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
(أنا ...) سؤالي هل أنا ارتكبت خطيئة، هل الله يحاسبني على هذا الشيء ؟ أنا دائماً حزينة ومهمومة ودائمة البكاء لا يفارقني، أرجوكم ساعدوني أريد أن أرتاح حتى لو يوم واحد.
إجابة أحمد الحسن (ع):
لا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم وبه نستعين. إنّ الله سبحانه غفار الذنوب ستار العيوب، فهو يغفر ذنوب المستغفرين التائبين حتى يُنسي الملائكة الكاتبين ما كتبوا، بل ويُنسي حتى الأرض التي أذنب عليها التائب ما ارتكب عليها من معصية الله، فلو كنتِ مذنبة فإنّ الله يقبل توبة التائبين ويغفر للمستغفرين، بل إنّ من أحب الخلق إلى الله الشاب التائب من الذنب. وإن لم تكوني فإنّ الله يجازي الظالمين والمظلومين كل بما ظلم وبما وقع عليه من الظلم. فلا تخافي أن يحيف عليك الله، وأكثري من ذكر الله، ولا يخدعك الشيطان ويأخذك في دهاليز بعيدة عن طاعة الله كالانتحار أو أي شيء لا يُرضي الله. واعلمي أنّ بذكر الله تطمئن القلوب.
المزيد في الحياة اليومية
- وهل يجوز التبرع بعضو من حي لحي أو بيعه له ؟
- أنا مهندس،كنت أعمل في شركة أمريكية متخصصة مدنية في بناء المدارس والمستشفيات في العراق، وكنت ممن أحسن الظن بالأمريكان وبأنّهم خلصونا من حكم صدام وكنت أهادن وأجالس المهندسين الأمريكيين وأعتبرهم أصدقاء لي، لكنني الآن ندمت ندماً شديداً على مجالستي ومخالطتي ومهادنتي لهم. الآن وبعد قرائتي لخطاباتكم التي تعتبرون فيها أنّ أمريكا هي الدجال، وإنّها فتنة، سؤالي هو: هل تقبل التوبة ممن هادنوا وساروا في الركب الأمريكي ؟ هل تقبل توبتهم الآن إذا تابوا قبل خروج الإمام ( ؟ أم أنّ الإمام سيبادر إلى اجتثاثهم وقتلهم حتى لو تابوا ؟ أي إنّ الذي وقع في فتنة الدجال لا تقبل منه التوبة ؟
- أنا عبد عندي ذنوب كثيرة أيام الشباب وكان الشيطان (لعنه الله) مسيطر عليّ، هذه النفس الحقيرة ارتكبت خطأ مع امرأة عندما كان عمري 14، وقدمت اعتذاري لها عدة مرات ولكن لم تقبل اعتذاري، وطلبت براءة ذمتي مما بدر مني ولكن لن تفعل، وأنا لحد الآن أحس بتأنيب الضمير.
- سؤالي يا مولاي: حول الخيرة المسمّاة بخيرة الامام الصادق (، وهي كتاب صغير اسمه خيرة الامام الصادق (، هل نعمل بها أم لا نعمل ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ١٥٨; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q158.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥٨. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q158. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97