السؤال ١٣ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
في بعض الأحيان أؤدي صلاتي وكأني أشعر بها وكأنها حركات تخلو من الخشوع، وتلاوتي للسور صارت عندي وكأنها مجرد كلمات أنطق بها (أستغفر الله) ولا أشعر بها ولا في تدبرها، الأفكار والتفكير بالمهام تجعلني منسلخ عن الخشوع، بل وحتى أشك بعدد الركعات كثيراً، فهل من سبيل يا سيدي ترشدني إليه لتجاوز ما سبق؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
أكثر من ذكر الله في كل أحوالك وليس فقط في الصلاة.
المزيد في الصلاة
- أحیانا کثیرة، لا یمکننا أن نؤدی الصلاة بصورتها الصحیحة التامة بسبب کوننا نعیش بین أهلنا وهم غیر مسلمین، فهل یمکن أداء الصلاة تقیة عن جلوس کحالة المتأمل وبدون تحریک الجسم، أم یجب علینا قضاؤها بطریقتها الصحیحة فی وقت آخر نتمکن فیه من الصلاة، وماذا لو طال عدم توفر الوقت أسابیع ؟
- الأنصار فی غرفة البالتوک قالوا إنه عند قضاء الصلوات فی لیلة القدر نبدأ بصلاة الظهر وننهیه بصلاة الصبح، فهل هذا صحیح ؟
- إحدى الأخوات تعاني من أفكار سيئة خلال الصلاة وبالأخص قراءة القرآن بل وتخصص سورة يس أكثر شيء؛ تقول لدرجة أنها تخاف تقرأ القرآن لئلّا تأتي مثلاً أفكار عكس الآية، فهل هناك سبيل للتخلّص من هذا الأمر؟
- سيدي هل يجوز قراءة القرآن أو الأدعية والصلاة وإهداؤها إلى شخص حي؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٣; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q013.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٣. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q013. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100