السؤال ١٤٣ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما هو تكليفنا في ايران، انتظار أمر خاص أو تبليغ لعموم الناس؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
بلغوا كل من يمكنكم تبليغه وعرفوهم بالحق.
المزيد في الدعوة الدينية
- هل يجب تبليغ الأخرس الذي لا يسمع ولا يتكلم؟
- في ماليزيا أفضل طريقة لأعداء الدعوة يستخدمونها لإبعاد الناس عن الدعوة هو لما يسموننا شيعة، المجتمع جداً خائف من هذه الكلمة، فإذا الناس ربطونا بها سيضعونا في صورة نمطية ويبتعدون عنا، لذلك نحن دائماً نقول بأننا انصار الإمام المهدي ولسنا شيعة، ولكن هذا صعب لأن مذهبنا هو التشيع والناس ستعرف ذلك بكل سهولة. مولاي حسب فهمي الأنصار هم محبون لأهل البيت لأنهم آمنوا بكل حجج الله من أولهم إلى آخرهم، فما هو الطريق أو الموقف الأفضل تجاه المجتمع، هل نقول بأننا شيعة ولكن لسنا كالطوائف الشيعية الآخرين، أو نقول بأننا من أنصار الإمام المهدي ولسنا شيعة، ماذا نفعل وما هي افضل طريقة سيدي؟
- هنا في ايران الوضع الأمني جداً صعب وأنتم أعرف بهذا الأمر، نحن في أثناء التبليغ أو نشر الدعوة بأي طريق شاء الله نواجه من هم يعملون للحكومة وتأتينا أخبار بأن هؤلاء الأشخاص هم يوصلون أخبار إلى الحكومة ويحثون الحكومة على التعامل معنا، وهؤلاء العملاء نعرفهم وهم يعيشون معنا، سؤالي: هل نستطيع أن نهددهم مثلاً إذا حدث علينا أي أمر من قبل الحكومة نفعل كذا وكذا، ونحن لا نفعل فقط لأجل التخويف؟
- بعض الأخوة يرى أن التصوير الشخصي في المظاهرات فيه "أنا" وامتحان، والبعض يرى فيه نصرة للمظلوم، وآخر يقول بكيف الله أو ما يأتي من الله خير والحمد لله؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٤٣; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q143.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٤٣. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q143. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100