السؤال ١٤٢ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
في ماليزيا أفضل طريقة لأعداء الدعوة يستخدمونها لإبعاد الناس عن الدعوة هو لما يسموننا شيعة، المجتمع جداً خائف من هذه الكلمة، فإذا الناس ربطونا بها سيضعونا في صورة نمطية ويبتعدون عنا، لذلك نحن دائماً نقول بأننا انصار الإمام المهدي ولسنا شيعة، ولكن هذا صعب لأن مذهبنا هو التشيع والناس ستعرف ذلك بكل سهولة. مولاي حسب فهمي الأنصار هم محبون لأهل البيت لأنهم آمنوا بكل حجج الله من أولهم إلى آخرهم، فما هو الطريق أو الموقف الأفضل تجاه المجتمع، هل نقول بأننا شيعة ولكن لسنا كالطوائف الشيعية الآخرين، أو نقول بأننا من أنصار الإمام المهدي ولسنا شيعة، ماذا نفعل وما هي افضل طريقة سيدي؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
الطريقة المثلى أن تكون لديكم كتيبات مختصرة توضح العقيدة الصحيحة للمجتمع الذي تعيشون فيه، وبهذه الطريقة تسمح لأي إنسان أن يقرأ ويطلع ويعرف الحق إن كانت لديه رغبة في ذلك. لا تنساني من دعائك، وأسأل الله أن يحفظكم وينصركم نصراً عزيزاً ويفتح لكم من فضله فتحاً مبيناً.
المزيد في الدعوة الدينية
- أسأل عن جواز النعت بالنعوت التی سمّى الله بها المخالفین فی القرآن الکریم، وأحادیث محمد وآل محمد (علیهم السلام). ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ کَثِیراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ یَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْیُنٌ لاَّ یُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ یَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِکَ کَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِکَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾. فمثلاً: یأتی من یدعی العلم وهو لا یمیز حتى بین الناقة والجمل ویحاور، وعندما لا یصمد فی الحوار یرید أن یهرب من الموضوع لیشکل على موضوع آخر, فهنا نبیّن جهله ونفضحه, لکن هل یجوز القول له: أنت بهیمة أو أضل من البهیمة ؟ هل یجوز نعت ظاهری العداء والنواصب بأبناء بغایا أو أنهم أنجس من الکلاب النجسة ؟ هل یجوز نعت فقهاء الضلال الذین حملوا التوراة ثم لم یحملوها بالحمیر والکلاب ؟ هناک أُناس جهلاء بسطاء یستمعون وهم أنفسهم لا یمیزون الحق من الباطل ولا یعرفون السبب الذی نقول فیه هذا الکلام فقط یعون ویسمعون النعت بالأوصاف ثم یأتون ویقولون أنتم بلا أخلاق مثلاً وتسبون وهل هذه أخلاق أنصار ووو, والأعداء أیضاً یستغلون ذلک ویطبّلون له أمام أتباعهم والجهلاء منهم ویرفعوا المصاحف, وهذا یکون حجر عثرة عادة فی طریق بعض الناس الذین یتأثرون بالرجال ولا یأخذون الحق من موضعه. ما هو الصحیح ؟ ما هی الحدود للتعامل مع هؤلاء النواصب أو الجهلة او الضالین وأمام الناس البسطاء ؟
- هل يجب تبليغ الأخرس الذي لا يسمع ولا يتكلم؟
- ما هو تكليفنا في ايران، انتظار أمر خاص أو تبليغ لعموم الناس؟
- هنا في ايران الوضع الأمني جداً صعب وأنتم أعرف بهذا الأمر، نحن في أثناء التبليغ أو نشر الدعوة بأي طريق شاء الله نواجه من هم يعملون للحكومة وتأتينا أخبار بأن هؤلاء الأشخاص هم يوصلون أخبار إلى الحكومة ويحثون الحكومة على التعامل معنا، وهؤلاء العملاء نعرفهم وهم يعيشون معنا، سؤالي: هل نستطيع أن نهددهم مثلاً إذا حدث علينا أي أمر من قبل الحكومة نفعل كذا وكذا، ونحن لا نفعل فقط لأجل التخويف؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٤٢; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q142.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٤٢. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q142. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100