السؤال ١٤٩ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما حكم من يعادي الدعوة قلبياً من الأرحام والوالدين ويجهر بعداء الدعوة والإمام أحمد (عليه السلام) لكنه لا يؤذي الأنصار بالأفعال، هل يعتبر نجساً؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
تبيّن الجواب فيما تقدم من الأسئلة.
المزيد في الأسرة
- كيف نتحقق أن أحد الأرحام هو من النواصب، هم لا يؤمنون بالإمام روحي فداه ولا يؤمنون بوجود ذرية للرسول (صلى الله عليه وآله)، وينزعجون لحزننا على الإمام الحسين (صلوات ربي عليه) في شهر محرم، فهل يعتبرون نواصب؟
- إذا تحققنا من أنهم نواصب، هل يجوز الأكل من بيوتهم كبيت الأم أو الأخت، هل يجوز مصافحتهم وغيره؟
- أنا وأخي ممّن منّ الله سبحانه وتعالى علينا بالإيمان بهذه الدعوة المباركة فحوربنا من المنطقة والآن نعاني من الضغوط من الأب والأخ لكونهم غير مؤمنين بهذه الدعوة الشريفة، والأب فقير ولكن الذي يحرضه هو أخونا الأكبر فيقوم بتهديدنا بأن يقوم بطردنا من البيت، وبدأ أخي بفقدان أعصابه أحياناً وأخاف أن تتطور الأمور إلى شيء لا يحمد عقباه، فماذا نفعل؟
- أخي أنصاري هو وعائلته ولكنه غير ملتزم ووصل به الحال أنه يشرب الخمر، وقد نهيناه ولم ينته، وقد رأينا به رؤى بالمعصومين (عليهم السلام) بأن نقاطعه ولا نساعده وأن الإمام يريد أن يؤدبه... الخ، وحالته المادية تعبانة جداً، فما هو العمل هو أخونا وأنصاري ويحتاج لمساعدتنا، وهل يجوز مساعدته وهو في هذا الحال من مخالفة الشرع؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٤٩; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q149.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٤٩. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q149. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100