السؤال ١٤٧ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
كيف نتحقق أن أحد الأرحام هو من النواصب، هم لا يؤمنون بالإمام روحي فداه ولا يؤمنون بوجود ذرية للرسول (صلى الله عليه وآله)، وينزعجون لحزننا على الإمام الحسين (صلوات ربي عليه) في شهر محرم، فهل يعتبرون نواصب؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
لا يحكم بالنصب إلا مع اليقين من كون الشخص ناصب العداء سواء من خلال قوله أو فعله، ولا يعتد بالظن.
المزيد في الأسرة
- جاءتني امرأة من هيأتها معروفة أنها ذات خلق سيء وزانية، تدخن المخدرات وتعمل كل المحرمات ولا تبالي، وتركت عندي طفلة عمرها شهر أي تركتها لزوجتي وغابت أم الطفلة لأشهر، وتربّت عندي الطفلة والآن عندها 8 أشهر وقد تعلقنا بها جميعاً، فهل يجوز لي الاحتفاظ بالطفلة ووضعها في الأوراق الرسمية حتى لا تحرم من الدراسة وغيرها مستقبلاً مع العلم أنّ أمها تأتي لرؤيتها مرات قليلة وقد سمحت بتربيتها وعدم أخذها لأنها تعيش في الشارع ليس لها مأوى؟
- ارتدت إحدى الأخوات بعد أن آمنت بالدعوة ولا زال أولادها أنصار، ما حكم طبخها ولمسها لأكل الأنصار والملابس وغيره من الأشياء التي تلامسها رطوبة، هل تعتبر نجسة وما حدود التعامل معها علما بأنها لا تؤذي الأنصار ولكن تعادي الدعوة بالقلب والكلام؟
- إذا تحققنا من أنهم نواصب، هل يجوز الأكل من بيوتهم كبيت الأم أو الأخت، هل يجوز مصافحتهم وغيره؟
- ما حكم من يعادي الدعوة قلبياً من الأرحام والوالدين ويجهر بعداء الدعوة والإمام أحمد (عليه السلام) لكنه لا يؤذي الأنصار بالأفعال، هل يعتبر نجساً؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤). السؤال ١٤٧; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q147.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ١٤٧. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V4-Q147. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/100