السؤال 137 — الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
وما مضی من هذا العمل والمال مقابله کیف هو ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
لا شیء علیکم فیما أدیتم من صوم وصلاة مقابل أجر فیما مضى إن کنتم تجهلون أنها بدعة ولم تشرع فی قرآن أو سنة عن النبی وأهل بیته . أما ما قبضتم عنه أجر من صوم وصلاة عن الأموات (الذین ماتوا على ولایة حجة الله فی زمانهم أو من تجهل حالهم) ولم تؤدوه فیمکنکم التصدق عن المیت بالمبلغ کما تقدم. ویمکنکم أیضاً قضاء الصلاة والصوم عن الأموات الذین قبضتم أجراً عن القضاء عنهم فیما مضى (إن کنتم تجهلون أن الصلاة والصوم مقابل الأجر بدعة)، ولکن الآن تنوی القضاء عنهم قربة إلى الله لا لأجل الأجر الذی قبضته فیما مضى. وبالنسبة لقضاء الصلاة فالقضاء فی لیلة ثلاث وعشرین من رمضان یعدل ألف شهر، فلو کان فی ذمة شخص مثلاً سنة قضاء أو عشر سنین أو حتى ألف شهر یکفیه قضاء یوم واحد فی لیلة القدر.
المراجع
- ↑ السيد أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة). السؤال 137; الصفحة 32. FIQH-PRAYER-Q137.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة) — السيد أحمد الحسن. السؤال: 137. الصفحة: 32. FIQH-PRAYER-Q137. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/149
تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.
ملاحظات تحريرية
عنوان الصفحة وتسميات المواضيع صياغة تحريرية من WikiSavior، وليست اقتباسات من المؤلف.
تُستبعد المعاينات من البحث العام وفهرسة محركات البحث. التحقق من المصدر لا يعني اعتماد الترجمة.
عرض المصدر · معلومات الصفحة
{
"id": "FIQH-PRAYER-Q137",
"book_title_ar": "الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة)",
"author": "السيد أحمد الحسن",
"question_number": 137,
"page_number": 32,
"source_url": "https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/149",
"source_language": "ar"
}