السؤال ١٦٩ - الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
لو کان أحدهم یعلم منذ الیوم الأول لترکه للسفر أنه سیعرض عن السفر لأکثر من ستة أشهر ولکنه لن یعرض دائماً، ماذا یکون حاله ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
هذا یکون حاله منذ الیوم الأول لترکه للسفر إن سافر إلى مکان ما أنه یقصر.
انظر أيضًا
المزيد في الصلاة
- لو أنّ شخصاً عمل یوماً بعد یوم أو أسبوعاً بعد أسبوع وکان حاله أنّ سفره أکثر من حضره، ولکن عمله غیر مستقر یعنی ربما یکون لمدة أسبوع أو شهر أو شهرین فهو لا یدری بالمدة ولکنها على کل حال أقل من ستة أشهر، أی یعمل هکذا بعقد شهر بعد شهر أو بدون عقد الخ، سواء کان التردید منه أو من رب العمل، فماذا یفعل ؟
- هؤلاء بعد إن استقر حالهم أنهم یتمون فی السفر وبعد أن قضوا ستة أشهر أو أکثر فی العمل أو السفر الذی هو أکثر من الحضر لو ترکوا العمل أو السفر ولکنه لیس ترک إعراض وإنما لیبحث عن عمل آخر أو لطارئ ما الخ، ما هو حکمهم إن سافروا لیوم أو یومین هل یکون حالهم کالسابق أم یقصروا فی السفر؟
- هناك مشكلة في تحديد وقت الفجر والمغرب وخاصة للقاطنين بدول أوربا الشمالية، سألّخص ما نواجهه من مشاكل على شكل نقاط: 1. مراقبة الفجر والمغرب يصعب علينا بسبب الأجواء المناخية. 2. حتى لو تم مراقبة الفجر والمغرب ليوم واحد، يصعب علينا الاعتماد عليه بالنسبة لليوم الثاني وذلك بسبب كل يوم (مثال: يزداد الوقت 3 دقائق أو ينقص حسب الموسم). 3. كنا نعتمد على الأوقات الموجودة في موقع (مجمع أهل البيت) التابع لبعض المتشيعة ولكن وجدنا اختلافاً كبيراً في الأوقات وخاصة بعد تغيير الوقت الصيفي إلى شتوي أو العكس، بحيث أحياناً يغيرون وقت الظهر ولا يتم تغيير وقت المغرب أو العكس .. الخ، أي اختلافات كبيرة ولا أثق بأوقاتهم. 4. كونه يصعب علينا تعيين وقت المغرب ووقت الفجر هل يمكننا الاعتماد على الشروق والغروب الموجود في الصحف العامة ؟ مع العلم أنّ الصحف أجنبية ولا أعرف كيفية حساباتهم. إذا نعتمد على الشروق في الصحف يمكننا حساب 90 دقيقة ولكن ماذا عن الغروب ؟ 5. الاختلاف ما بين الشتاء والصيف كبير جداً بحيث في الصيف يكون طول النهار ما يقارب 22 ساعة وربع، المشكلة في شهر رمضان المبارك (الفترة ما بين الإفطار والإمساك لا تتجاوز الساعتين) مما يمنع حصول الظلام بشكل تام، بل أحياناً تبقى السماء مضيئة.
- أثبت العلم الحديث وجود كوكب، اليوم فيه يعادل ألف سنة من التوقيت الأرضي. والسؤال: لو كان المكلف على ظهر هذا الكوكب الذي يعادل اليوم الواحد فيه ألف سنة، صلاته كيف تكون، هل يصلي أم لا ؟ لأنه فترة الفجر إلى الظهر ستكون أكثر من 400 سنة تقريباً، وثلاث مئة سنة الى المغرب، صلاته كيف تكون ؟ وهل هي قصر أم تمام ؟ وأين يتجه في القبلة ؟ وهل يصوم، وكيف سيكون صيامه ؟ علماً إذا كان غير عارف للوقت وعارف بحلول شهر الصوم. هذا ولكم الأجر والثواب، أفتونا مأجورين.
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة). السؤال ١٦٩; الصفحة ٣٩. FIQH-PRAYER-Q169.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (كتاب الصلاة) - أحمد الحسن. السؤال: ١٦٩. الصفحة: ٣٩. FIQH-PRAYER-Q169. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/149