السؤال ٥ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أثبت العلم الحديث وجود كوكب، اليوم فيه يعادل ألف سنة من التوقيت الأرضي. والسؤال: لو كان المكلف على ظهر هذا الكوكب الذي يعادل اليوم الواحد فيه ألف سنة، صلاته كيف تكون، هل يصلي أم لا ؟ لأنه فترة الفجر إلى الظهر ستكون أكثر من 400 سنة تقريباً، وثلاث مئة سنة الى المغرب، صلاته كيف تكون ؟ وهل هي قصر أم تمام ؟ وأين يتجه في القبلة ؟ وهل يصوم، وكيف سيكون صيامه ؟ علماً إذا كان غير عارف للوقت وعارف بحلول شهر الصوم. هذا ولكم الأجر والثواب، أفتونا مأجورين.
إجابة أحمد الحسن (ع):
عندما يكون هناك مكلّفون في كواكب أخرى في الكون الواسع، فالله سبحانه الذي بعث لأهل الأرض رسلاً يبعث لهم رسلاً يعرفونهم تكاليفهم وعباداتهم التي ربما لا تشترك مع عبادات الأرض بشيء سوى كونها ذكر لله والسعي لمعرفته سبحانه.
المزيد في الصلاة
- لو کان أحدهم یعلم منذ الیوم الأول لترکه للسفر أنه سیعرض عن السفر لأکثر من ستة أشهر ولکنه لن یعرض دائماً، ماذا یکون حاله ؟
- هناك مشكلة في تحديد وقت الفجر والمغرب وخاصة للقاطنين بدول أوربا الشمالية، سألّخص ما نواجهه من مشاكل على شكل نقاط: 1. مراقبة الفجر والمغرب يصعب علينا بسبب الأجواء المناخية. 2. حتى لو تم مراقبة الفجر والمغرب ليوم واحد، يصعب علينا الاعتماد عليه بالنسبة لليوم الثاني وذلك بسبب كل يوم (مثال: يزداد الوقت 3 دقائق أو ينقص حسب الموسم). 3. كنا نعتمد على الأوقات الموجودة في موقع (مجمع أهل البيت) التابع لبعض المتشيعة ولكن وجدنا اختلافاً كبيراً في الأوقات وخاصة بعد تغيير الوقت الصيفي إلى شتوي أو العكس، بحيث أحياناً يغيرون وقت الظهر ولا يتم تغيير وقت المغرب أو العكس .. الخ، أي اختلافات كبيرة ولا أثق بأوقاتهم. 4. كونه يصعب علينا تعيين وقت المغرب ووقت الفجر هل يمكننا الاعتماد على الشروق والغروب الموجود في الصحف العامة ؟ مع العلم أنّ الصحف أجنبية ولا أعرف كيفية حساباتهم. إذا نعتمد على الشروق في الصحف يمكننا حساب 90 دقيقة ولكن ماذا عن الغروب ؟ 5. الاختلاف ما بين الشتاء والصيف كبير جداً بحيث في الصيف يكون طول النهار ما يقارب 22 ساعة وربع، المشكلة في شهر رمضان المبارك (الفترة ما بين الإفطار والإمساك لا تتجاوز الساعتين) مما يمنع حصول الظلام بشكل تام، بل أحياناً تبقى السماء مضيئة.
- لم أعرف علّة الشروع في الجلوس بين الأذان والإقامة في صلوات الفرائض ما عدا صلاة المغرب، وعلّة تقدّم خطوة إلى الأمام ثم العودة للخلف أثناء الأذان والإقامة في صلاة المغرب، وهل تبدأ الخطوة للأمام بقدم اليمين أم اليسار، والعودة للخلف هل هي باليمين أم باليسار ؟
- هل السلام بعد الصلاة (المصافحة)، هو من السنة أم بدعة أم ماذا ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢). السؤال ٥; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q005.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٥. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q005. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98