المقدمة

رسالة الأنصار

رسالة الهداية · السيد أحمد الحسن

المصدر ↗

اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد الأئمة والمهديين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد : في الحقيقة لا أعرف من أين أبدأ وماذا أكتب ، فالكلام كثير جداً جداً ، ولكن ماذا أقول وماذا أعبّر عبر هذه السطـور القليلـة ، وهذه الورقة ( الصامـتة ) ، ولكن سوف أبدأ مثل ما ( يكولون ) من الوسط . إلى السيد أحمد الحسن ( حفظه الباري ) وصي ورسول الإمام الحجة بن الحسن ( أرواحنا لتراب مقدمه الفداء وكل الفداء ) .. سيدي الوصي : نحن اثنين ممن يعبدون الباري عز وجل ، ولا يعبدون أصنام المرجعية الساكتة عن الحق . والآن ، وبعد أن منّ الله تعالى علينا على يد الأخ حامل الرسالة ( أيده الله ) آمنا بك ، وأنك حقاً وصدقاً وصي ورسول الإمام الحجة بن الحسن ( عليهما السلام ) ، وإنّ من كذب بهذا وأنكر وصايتكم ورسالتكم سيدي هم فعلاً كافرون ، ومارقون عن الدين ، وسوف يكون خصمهم جدك رسول الله  ، يوم لا تنفعهم كراسيهم ولا حواشيهم ، ولا الأموال الحرام التي أكلوها وبذروها على أمورهم الدنيوية ، فهؤلاء وأتباعهم الذين رأوا المعروف منكراً ، والمنكر معروفاً ( قاتلهم الله ) . سيدي الوصي : أنا أحمد … والأخ صادق … نبايعك ونعاهدك على أنك حقاً وصدقاً وصي ورسول الإمام صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن ( عجل الله فرجه ) . وعلى أن نأتمر بأمرك وننتهي عند نهيك ، وأن نفديك بالغالي والنفيس وروحنا التي بين جنبينا . وإن شاء الله نكون من الممهدين لدول الحق الإلهي ، التي مهد لها أنبياء الله ورسله . والرسول محمد خاتم الأنبياء والمرسلين  ، وفداها الحسين الشهيد ( بدمه الطاهر وأصحابه ، ونظروا لها العترة الطاهرة وتمنوها . وعلى كل حال ، الآن رهن الإشارة منك سيدي ، ومن الإمـام القائم ( عجل الله فرجه المبارك ) . ونسأل الله تعالى أن تمنّ علينا بالدعاء لنا بالتوفيق والسداد ، وأن يجعلنا الله من أنصار الإمام المهدي ( أرواحنا فداه ) ، وأن نأخذ بثأر رسول الله  وعلي وفاطمـة والحسن والحسين ( والعباس والشهداء ) والأئمة جميعاً ممن ظلمهم وقاتلهم ورضي على قوم قاتلوهم ، وأن نسر قلب الزهراء  وأم البنين وزينب ورقية والآل الطاهرين . عذراً سيدي الوصي إن أخذنا من وقتك الغالي ، وعذراً أيضاً لسوء الخط ، وعذراً أيضاً إنني شككت فيك أنا وزوجتي ولو لوهلة من الزمن ، وأقسم عليك بجدتك الزهراء  أن تسامحنا وتطلب لنا من الله الغفور الرحيم المغفرة والسماح . ( العذر عن كرام الناس مقبول ) ، فأنتم سيدي أهل الكرم . ونسأل العلي القدير أن يبعد عنك والأنصار شر كل سوء ومكروه ، وشر كل من يريدكم بسوء من أمثال … … . والقائمة تطول بمن هم أهل السوء والمكروه ، ومن أكل أموال الناس بالباطل ، ومن لم يوحدوا الأمة لا في صلاة ولا صيام ولا عيد ولا … ولا … فقط وحدوها على وجوب طاعة الشيطان ، وانتخاب الشيطان ، وعبادة الشيطان ، والابتعاد عن القرآن والعترة الطاهرة ، الذين أحلوا حراماً وحرموا حلالاً ( لعنهم الله ) ، ومرة أخرى عذراً سيدي على الإطالة . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين أن هدانا لهذا الطريق الحق والمبارك بملائكة السماء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحمد … صادق أستراليا وأرجو أن تتفضل علينا بالدعاء الخاص بالتوفيق والسداد لنصرة من تبتشر به ملائكة السماء ، من جده وصل إلى قاب قوسين أو أدنى ، الإمام المهدي الحجة بن الحسن ( أرواحنا لتراب مقدمه الفداء ) .
معلومات الصفحة
نوع الصفحة
رسالة الأنصار - رسالة الهداية - WikiSavior
اللغة
ar

تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.