السؤال ٦٦ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

ما تفسير: ﴿وأمرهم شورى بينهم﴾([63])، وهل تتناقض مع حاكمية الله ؟ المرسل: زيد صفاء

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ ([64])، نزلت على محمد / وفي حياة محمد /، فلو كانت في الحكم والحاكم لكان للمسلمين أن يختاروا غير محمد / وينصبوه عليهم !! ولو كانت في الحكم والحاكم لشاور محمد / المسلمين في الأمر قبل أن يعلن تنصيب علي بن أبي طالب ( بعده في غدير خم !! ولو كانت حتى في تنصيب أمير على جيش يخرج لقتال الكفار لشاور رسول الله المسلمين قبل أن ينصب أسامة بن زيد، بل كان كثير منهم غير راضين بهذا التنصيب، فلماذا لم يقبل رسول الله مشورتهم واعتراضهم على صغر سن أسامة بن زيد إذا كان مأموراً بأخذ مشورتهم في أمور الحكم ؟؟!! أتراه / يخالف القرآن وحاشاه ؟؟!!!! إنّ للقرآن أهله فرحم الله امرأً عرف قدر نفسه وسمع حقّاً فأذعن.

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٦٣] الشورى: 38.

[٦٤] الشورى: 38.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٦٦; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q066.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٦. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q066. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52