السؤال ٦٥ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، سيدي ومولاي رسول ووصي ويماني الإمام المهدي السيد أحمد الحسن، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال تعالى: ﴿رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفاً مُّطَهَّرَةً ( فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾([58]). هل تدل هذه الآية المباركة على وجود أكثر من كتاب داخل القرآن الكريم ؟ أرجو الإجابة بوضوح. وسلام الله عليك ورحمته وبركاته. المرسل : ميثم برزان

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ( لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾ ([59])، فلو كان المراد بالقرآن في هذه الآيات: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ هو الألفاظ فقط الموجودة عند كل الناس لما قال تعالى: ﴿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ﴾ ومعنى مكنون هنا أي محفوظاً ومخزوناً. ثم إنّه ليس فقط محفوظاً في كتاب، بل هذا الكتاب ﴿لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾. فهذه الـ ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ التي تسأل عنها، لا يمسّها ﴿إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾؛ لأنّها في ﴿صُحُفاً مُطَهَّرَةً﴾([60]). عن بريد العجلي، قال: سألت أبا جعفر ( عن قول الله تعالى: ﴿صُحُفاً مُطَهَّرَةً فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾، قال: (هو حديثنا في صحف مطهرة من الكذب) ([61]). وعن جابر، عن أبي جعفر (، في قوله عزّ وجل: ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾، قال: (هم مكذبو الشيعة؛ لأنّ الكتاب هو الآيات وأهل الكتاب الشيعة، وقوله: ﴿وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ﴾ يعني المرجئة، ﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾، قال: يتضح لهم الحق. وقوله: ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ﴾ يعني محمداً /، ﴿يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً﴾ يعني يدل على أولي الأمر من بعده، وهم الأئمة / وهم الصحف المطهرة. وقوله: ﴿فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ أي: عندهم الحق المبين. وقوله: ﴿وَما تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ﴾ يعني مكذبو الشيعة، وقوله: ﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ أي بعد ما جاءهم الحق، ﴿وَما أُمِرُوا هؤلاء الأصناف إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ والإخلاص: الإيمان بالله وبرسوله / والأئمة / .......) ([62]).

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٥٨] البينة: 2 – 3.

[٥٩] الواقعة: 77 – 79.

[٦٠] البينة: 2.

[٦١] بصائرالدرجات: ص516.

[٦٢] بحارالأنوار: ج ٢٣ ص369.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٦٥; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q065.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٥. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q065. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52