السؤال ٧٦ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

قال تعالى في سورة الحشر: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ( هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾([127]). س1: ما هو تفسير هذه الآيات الكريمة ؟ س2: الأسماء، أي أسماء الله الحسنى في الثلاث آيات الكريمة عددها أربعة عشر ما علاقة هذه الأسماء بالمعصومين الأربعة عشر ؟ س3: وهل هذه الأسماء هي انعكاس صفات الله في المعصومين / ؟ المرسل: إبراهيم رغيل

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾، ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾، ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. أولاً: يجب معرفة أنّ الألوهية وصف له سبحانه وتعالى، فمن عَبَدَ الله فهو مشرك في مرتبة ما، قال تعالى: ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾([128]). فهذا الشرك وإن كان لا يخرج صاحبه عن الإيمان بالله، ولكنه نقص عظيم في معرفة المعبود سبحانه وتعالى، الذي يعرف بالأسماء والصفات، ولكن لا تدل عليه الأسماء والصفات دلالة تامّة، فهي واقعة في طريق معرفته سبحانه وتعالى، وليست هي هو سبحانه وتعالى، فهو سبحانه وتعالى تجلّى بها وبالاسم الأعظم الأعظم (الله) الذي يجمعها، ليُعرف ويُعبد هو سبحانه وتعالى لا لتعبد هي، فبها يُعرف ويُعبد، فمن قَصَرَ معرفته سبحانه على الأسماء والصفات لم يصل إلى تمام التوحيد الذي لا يكون إلاّ بتمام الإخلاص له سبحانه وتعالى، بل إنّ من عبد الذات سيجد نفسه في النهاية من هؤلاء المشركين ﴿وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ﴾([129])، ([130]). وفي الآيات أعلاه بيانٌ لهذه الحقيقة، فالحقيقة عبر عنها بضمير الغائب (هو)، والحقيقة هي الاسم الأعظم الأعظم الأعظم الذي يجب أن يتوجّه إليه العابد في عبادته. فالسجود لله، ولكن الله (الذات الإلهية) قِبلة للكنه والحقيقة وليس اسم الله هو الحقيقة ([131]). في الآيات الثلاث تجد: ﴿هُوَ اللَّهُ﴾، ﴿هُوَ اللَّهُ﴾، ﴿هُوَ اللَّهُ﴾، ففي كل الآيات وُصِفَ هو سبحانه وتعالى بالذات الإلهية (الله)، أو أنّه سبحانه وتعالى تجلّى وظهر للخلق بالذات الإلهية (الله). ولكن الذات الإلهية (الله) في كل مرّة وصفت بأسماء تختلف عن الأخرى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾. في هذه الآية فتحت كلمة التوحيد بـ (هو) وختمت بـ (هو)، فهو الشاهد الغائب سبحانه يوصف بـ (الله)، والله يوصلك إلى معرفة الحقيقة، وإنّها هو سبحانه الشاهد الغائب. وهذه الآية تبيّن التوحيد من الألف إلى الياء، فالمعبود سبحانه وتعالى تجلّى بالذات الإلهية (الله)، وبالذات الإلهية يُعرف ويُعبد هو سبحانه وتعالى. فلأن حقيقة وهوية كل مخلوق هي الظلمة والنقص، فقد واجه سبحانه وتعالى خلقه بالكمال المطلق (الله، الذات الإلهية). ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾: هذا الوصف وإن كان للذات الإلهية (الله)، ولكن له علاقة بمعرفة الكنه والحقيقة فـ (هو) سبحانه الشاهد الغائب، والهاء دلالة على الشهود، والواو دلالة على الغيبة. ﴿هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾: بيَّنت فيما مضى وفي أكثر من مرّة أنّ الرحمن الرحيم هو باب الذات الإلهية (الله)([132])، ولولا أنّه سبحانه جعل باب الذات الرحمة، لما استطاع أحد من الخلق تحصيل الكمال والوصول إلى المعرفة والعبادة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾([133]). ومن المناسب هنا أن نلتفت إلى قوله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ ولم يقل: (عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم)، فهو سبحانه وتعالى في هذه الآية بيَّن أنّه تجلّى لخلقه بالذات الإلهية (الله)، وكذا فإنّ باب الذات الإلهية (الرحمن الرحيم) منها، فهو تجلّى أيضاً بالباب بل إنّ مواجهة الخلق تكون بباب الذات الإلهية (الرحمن الرحيم)، ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيّاً مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾([134])، فهو سبحانه وتعالى أراد بيان أنّه سبحانه وتعالى تجلّى بالذات الإلهية (الله)، وتجلّى أيضاً بباب الذات الإلهية (الرحمن الرحيم)؛ ولذا قال تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ﴾، وقال تعالى: ﴿هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾. ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾. في هذه الآية الأسماء بعد قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ ثمانية أسماء، والحقيقة أنّها جميعاً مرتبطة بالباب، باب الذات الإلهية باطنه وظاهره، أي: الرحمن الرحيم والواحد القهار فقد بيَّنت فيما مضى أنّ بسملة سورة التوبة (بسم الله الواحد القهار)، وبيَّنت أنّ باب الذات الإلهية له ظاهر وباطن. قال تعالى: ﴿بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ﴾([135])، وإنّ الباطن هو الرحمن الرحيم يشمل الموحدين الداخلين، والظاهر هو الواحد القهار يشمل الكافرين الذين رفضوا الدخول ([136]). والآن نعود إلى الآية فنجد أنّ الأسماء الثمانية منقسمة بالتساوي بين باطن الباب وظاهره، فالأربعة الأولى مرتبطة بباطن الباب الرحمن الرحيم، والأربعة الأخيرة مرتبطة بظاهر الباب. ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ﴾: أهمية هذا الاسم الإلهي (الملك) لا تخفى على الذين يعترفون بحاكمية الله ويرفضون حاكمية الناس، فهم يعلمون أنّ هذا الاسم هو قسيم الجنة والنار، من اعترف بتجلّي هذا الاسم في الخلق دخل الجنة، ومن لم يعترف كان ممن تابع إبليس (لعنه الله)، فحجة الله على خلقه هو تجلّي هذا الاسم في الخلق، وإبليس كان ممن كفر به وتابعه أكثر بني آدم في هذا الكفر وعدم الاعتراف بحاكمية الله. فهذا الاسم هنا في هذه الآية من آيات أمهات التوحيد، بل وبعد قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ يدل على مدى ارتباط حاكمية الله وملك الله بالتوحيد، ويبين أن المعترف بها موحد والكافر بها مشرك. ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. في هذه الآية ثلاثة أسماء: الخالق، البارئ، المصور. وهذه الأسماء هي صفات للذات الإلهية (الله)، والفرق بينها وبين سابقاتها من الأسماء أنّ الأربعة الأولى تُبيِّن كمال الذات الإلهية، والأربعة الثانية بيَّنت هيمنة وقهر الذات الإلهية (الله) لغيره سبحانه، أمّا هذه الأسماء فهي تُبيّن عطاء وفيض الله سبحانه على غيره.

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[١٢٧] الحشر: 22 – 24.

[١٢٨] يوسف: 106.

[١٢٩] يوسف: 106.

[١٣٠] فمن أراد كمال التوحيد فعليه التوجه إلى الحقيقة، أما الأسماء أو الصفات فهي دلائل وعلامات تدل عليه ويعرف بها، فمن انشغل بالدليل أو العلامة وترك من تدل عليه، لا يكون توجهه حقيقياً نحو المعنى المدلول عليه بهذه الدلائل والعلامات، ومثله مثل الذي سمع جرس الباب وأُعجب بلحن الجرس ودقة نغماته وانشغل عن الذي يدل عليه الجرس وهو وجود شخص في الباب ينتظر أن يفتح له، فمن انشغل بالصفات وقصر نظره عليها فقد حجب نفسه عن من تدل عليه هذه الصفات (أي حقيقته سبحانه)، فلابد أن يصل الإنسان إلى تجاوز مرحلة الاستدلال على الله تعالى بالآثار؛ لأنه هو المظهر لها وهو الظاهر الذي لا يغيب،كما قال الإمام الحسين ( في دعاء عرفة: (... إلهي ترددي في الآثار يوجب بعد المزار فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك، كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك، متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك، عميت عين لا تراك عليها رقيباً، وخسرت صفقة عبد لم تجعل له من حبك نصيباً إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليك بكسوة الأنوار، وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها، مصون السر عن النظر إليها، ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها، إنك على كل شئ قدير) بحار الأنوار: ج ٥٩ ص225. فتأمل في قوله (: (إلهي أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليك بكسوة الأنوار، وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها، مصون السر عن النظر إليها، ومرفوع الهمة عن الاعتماد عليها، إنك على كل شئ قدير) وهنا الإمام الحسين ( يبين بأن الإنسان حتى إذا كان لابد له من الرجوع إلى الآثار والصفات، فلابد له أيضاُ أن يسعى إلى أن يكون مصون السريرة والباطن عن النظر لها والانشغال بها وقصر النظر عليها، وأن يكون مرفوع الهمة عن الاعتماد عليها من دون الله تعالى، لماذا؛ لأنها توجب بعد المزار عن الله تعالى، وكثرة الحجب بين العبد وربه، ولابد أن يجهد الإنسان أن يخرج من الآثار كما دخل فيها، من دون أن تؤثر عليه أو يعتمد عليها وينشغل بها كما في دعاء الإمام الحسين (: (حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها)، سلام عليك مولاي يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حياً، وقد استجاب الله تعالى لدعاء الحسين ( فأرجع نفسه مطمئنة راضية مرضية، كما في الرواية الآتية: عن أبي عبد الله ( أنه قال: (اقرؤا سورة الفجر في فرائضكم ونوافلكم، فإنها سورة الحسين وارغبوا فيها رحمكم الله، فقال له أبو أسامة وكان حاضر المجلس: كيف صارت هذه السورة للحسين ( خاصة ؟ فقال: ألا تسمع إلى قوله تعالى: (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي) إنما يعني الحسين بن علي صلوات الله عليهما، فهو ذو النفس المطمئنة الراضية المرضية ....) بحار الأنوار: ج ٤٢ ص93. (المعلق).

[١٣١] ومن شاء التفصيل فعليه بمراجعة تفسير سورة الفاتحة للسيد أحمد الحسن، وكتاب المتشابهات: ج ٢ ط2 ص69 وص80 وص86. (المعلق).

[١٣٢] في تفسير سورة الفاتحة، وفي المتشابهات: ج ١ ط2 ص9، وج ٢ ط2 ص52 وص61 وص82، وغيرها من الموارد. (المعلق).

[١٣٣] النور: 21.

[١٣٤] الإسراء: 110.

[١٣٥] الحديد: من الآية 13.

[١٣٦] هنا الكلام في الآخرة، فيكون ظاهر الباب هو (الواحد القهار) والباطن هو (الرحمن الرحيم)؛ لأن الرحمة في الآخرة لا تشمل الكافرين والمنافقين، فيكون المواجه لهم هو القوة والقهر والعذاب (الواحد القهار)، وأما في الحياة الدنيا فظاهر الباب هو (الرحمن) والذي يشمل حتى الكافرين والمنافقين وكل شيء، وباطن الباب هو (الرحيم) والذي يختص بالمؤمنين في الدنيا والآخرة. ومن أراد التفصيل فعليه بمراجعة تفسير سورة الفاتحة، وكتاب المتشابهات: ج ١ ط2 ص13 ... للسيد أحمد الحسن اليماني الموعود. (المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٧٦; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q076.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٧٦. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q076. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52