السؤال ٨٦ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
سعادة السفير المحترم، تحياتي وسلامي سؤالي عن البرزخ، كيفية معيشة الميت في البرزخ، وهل يلتقي بغيره ويزور الأموات والأحياء، وهل يأكلون الطعام والماء، وماذا عن الخيرات التي نؤديها لهم ؟ مع الشكر الكثير. المرسل: جورج بطرس
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. الناس أصناف ولكل صنف منهم برزخهم، فليس حال الأنبياء والأوصياء وأولياء الله سبحانه كحال سائر المؤمنين الذين تقع منهم المعاصي، وليس حال سائر الكفّار كحال أئمة الكفر والفساد كنمرود الذي حارب نبي الله إبراهيم (، وفرعون الذي حارب نبي الله موسى ( وكحنانيا وقيافا علماء اليهود غير العاملين الذين حاربوا نبي الله عيسى (. ويمكن أن يزور الميت في البرزخ الأحياء والأموات بأذن الله، وهم يأكلون ويشربون ما يناسب عالمهم الذي نزلوا فيه وعملهم السابق، والمؤمنون منهم ينتفعون بالخيرات التي يؤديها لهم المؤمنون في هذه الحياة الدنيا، وأنا شخصياً زرت قبر والدي قبل سنوات وكلمني من القبر وسمعت صوته. وكثير من الأحياء يرون الأموات يزورونهم في الرؤيا، أي: في المنام. أمّا الأنبياء والأوصياء في البرزخ، فهم يستمرّون في العمل بما يكلفهم به الله، ولهم أعمال وآثار في هذا العالم وفي غيره ([154]).
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[١٥٤] وقد جاء هذا المعنى في روايات كثيرة من كلام العترة الطاهرة /: عن أمير المؤمنين ( في خطبة له، قال فيها: (... أيها الناس خذوها عن خاتم النبيين /، إنه يموت من مات منا وليس بميت، ويبلى من بلي منا وليس ببال، فلا تقولوا بما لا تعرفون. فإن أكثر الحق فيما تنكرون واعذروا من لا حجة لكم عليه. وأنا هو ...) نهج البلاغة: ج ١ ص154. وعن عمار بن مروان، عن سماعة، قال: دخلت على أبي عبد الله ( وأنا أُحدث نفسي فرعاني فقال: (مالك تحدث نفسك تشتهى أن ترى أبا جعفر (؟ قلت: نعم. قال: قم فادخل البيت. فإذا هو أبو جعفر () بصائر الدرجات - لمحمد بن الحسن الصفار: ص295. وإن قوماً من الشيعة أتوا الحسن بن علي ( بعد قتل أمير المؤمنين ( فسألوه. قال: (تعرفون أمير المؤمنين ( إذا رأيتموه ؟ قالوا: نعم. قال: فارفعوا الستر. فرفعوه، فإذا هم بأمير المؤمنين ( لا ينكرونه. وقال أمير المؤمنين (: يموت من مات منا وليس بميت ويبقى من بقى منا حجة عليكم) بصائر الدرجات - لمحمد بن الحسن الصفار: ص295. (المعلق).
المزيد في مسائل متفرقة
- لماذا الإمامة أسمى من النبوّة أو أعلى مرتبة منها ؟ المرسل: إبراهيم رغيل
- بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نلاحظ كثيراً من الأمور التي حصلت والتي سوف تحصل والتي تحاك ضد العراقيين الشرفاء الذين آمنوا برسول الله محمد /، وكذالك آمنوا بولي الله علي (؛ لذلك أقول إذا حصلت معركة بين الاحتلال الأمريكي لعنة الله عليهم وبين الأخوة الذين ينتسبون إلى التيار الصدري، أو لنقل أتباع السيد مقتدى الصدر، أو جيش المهدي ( ما هو تكليفنا تجاه هذا الموقف، أنبقى صامتين أم ننصر أخوتنا بالمال والسلاح والأنفس ؟ ولكم جزيل الشكر. المرسل: حسين مدلول عطيب التميمي
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أجبتم في سؤال لي؛ بأنّ الجفر لم ينظر فيه إلاّ نبي أو وصي من خلال حديث لمولانا الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام). وإنّ مفاتيحه هو خلافة الله عز وجل، والأبيض منه هو التقية، والأحمر منه هو الدم والقتل. سؤال: هل كل الأنبياء والأوصياء / مشمولين في الحديث الشريف أم لا ؟ سؤال: هل هذا الحديث يدل على التقييد والحصر في النظر للجفر ؟ سؤال: هل هذا الحديث يشير لعدم النظر في الجفر من قبل أشخاص خارج دائرة الأنبياء والأوصياء / ؟ فإذا كان الجواب بالنفي فمن هم هؤلاء الأشخاص ؟ مؤهلاتهم ؟ صفاتهم ؟ أين وكيف نظروا للجفر ؟ إنّ القرآن الكريم لا يمسه إلاّ المطهرون. فهل هذا ينطبق على الجفر ؟ علماً بأنّ الجفر ليس مثل كتاب القرآن الكريم ؟ أرجو الإجابة. وتحية طيبة لشخص أحمد الحسن ولأخوته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا ضير من أن تكون لنا أدوار متنوعة طالما هدفنا واحد هو العمل في خدمة مولانا الإمام المهدي (عج) والتمهيد لظهوره ونصرته. جزاكم الله خير جزاء المحسنين. المرسل: هاشم العراقي
- السلام عليكم ورحمة الله ... وزّع قبل أيام في مدينة البصرة كتاب إسمه قاضي السماء، ما رأي سماحة السيد بهذا الكتاب ؟ ولكم الأجر والثواب. المرسل: رحيم العراقي
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٨٦; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q086.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٦. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q086. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52