السؤال ٨٧ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد أجبتم في سؤال لي؛ بأنّ الجفر لم ينظر فيه إلاّ نبي أو وصي من خلال حديث لمولانا الإمام موسى بن جعفر (عليهما السلام). وإنّ مفاتيحه هو خلافة الله عز وجل، والأبيض منه هو التقية، والأحمر منه هو الدم والقتل. سؤال: هل كل الأنبياء والأوصياء / مشمولين في الحديث الشريف أم لا ؟ سؤال: هل هذا الحديث يدل على التقييد والحصر في النظر للجفر ؟ سؤال: هل هذا الحديث يشير لعدم النظر في الجفر من قبل أشخاص خارج دائرة الأنبياء والأوصياء / ؟ فإذا كان الجواب بالنفي فمن هم هؤلاء الأشخاص ؟ مؤهلاتهم ؟ صفاتهم ؟ أين وكيف نظروا للجفر ؟ إنّ القرآن الكريم لا يمسه إلاّ المطهرون. فهل هذا ينطبق على الجفر ؟ علماً بأنّ الجفر ليس مثل كتاب القرآن الكريم ؟ أرجو الإجابة. وتحية طيبة لشخص أحمد الحسن ولأخوته والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لا ضير من أن تكون لنا أدوار متنوعة طالما هدفنا واحد هو العمل في خدمة مولانا الإمام المهدي (عج) والتمهيد لظهوره ونصرته. جزاكم الله خير جزاء المحسنين. المرسل: هاشم العراقي

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ج ١: كل مُرسَل لابد أن يعرف كل ما تحتاجه الأمة التي أُرسل إليها من الأحكام وهي موجودة في الجفر. ج ٢: النظر إلى كل ما تحتاجه الأمة من العلم الموجود في الجفر محصور بالمُرسَل إليها من الأنبياء والأوصياء. ج ٣: يوجد أشخاص يمكن أن يطلعهم الله على شيء مما في الجفر والجفر من بركة السماء النازلة، قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾([155])، وفي الآية وصفهم. ج ٤: المس في الآية المذكورة: ﴿لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ﴾([156]) يعني المعرفة. فكل ما تحتاج إليه الأمة لا يعرفه ﴿لا يَمَسُّهُ﴾ إلا المرسلون إليها ﴿الْمُطَهَّرُونَ﴾([157]).

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[١٥٥] الأعراف: 96.

[١٥٦] الواقعة: 79.

[١٥٧] وقد وردت روايات بهذا المعنى منها ما ورد في محاججة ابن عباس مع معاوية في فضل آل محمد /: (... يا معاوية، إن عمر بن الخطاب أرسلني في إمرته إلى علي بن أبي طالب ( إني أريد أن أكتب القرآن في مصحف فابعث إلينا ما كتبت من القرآن فقال: تضرب والله عنقي قبل أن تصل إليه. قلت: ولم ؟ قال: إن الله يقول: (لَّا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ) يعني لا يناله كله إلا المطهرون إيانا نحن عنى الذين أذهب الله عنا الرجس وطهرنا تطهيراً، وقال: (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا) فنحن الذين اصطفانا الله من عباده ونحن صفوة الله ولنا ضرب الأمثال وعلينا نزل الوحي. فغضب عمر وقال: إن ابن أبي طالب يحسب أنه ليس عند أحد علم غيره فمن كان يقرأ من القرآن شيئاً فليأتنا به. فكان إذا جاء رجل بقرآن يقرءه ومعه آخر كتبه وإلا لم يكتبه. فمن قال يا معاوية: انه ضاع من القرآن شيء فقد كذب هو عند أهله مجموع ....) بحار الأنوار: ج ٣٣ ص270. وفي رواية قال الإمام علي ( لعمر: (هيهات ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم، ولا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا: ما جئتنا به، إن القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون والأوصياء من ولدي، قال عمر: فهل لإظهاره وقت معلوم. فقال: نعم إذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه، فتجري السنة به، صلوات الله عليه) معجم أحاديث الإمام المهدي ( للشيخ علي الكوراني العاملي: ج ٣ ص126. (المعلق).

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ٨٧; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q087.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٧. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q087. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52