السؤال ١٠٩ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

استخرت بالقرآن الكريم بخصوص السيد أحمد الحسن فظهرت لي سورة الأنبياء: ﴿قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾، وكانت الاستخارة مرّتان على التوالي ([211])، مع الشكر الجزيل. المرسل: أم رغد

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. أمّا بالنسبة لقوله تعالى: ﴿قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ ( قَالُوا سَمِعْنَا فَتىً يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾([212])، فإنّ العلماء غير العاملين هم الامتداد الطبيعي للأصنام التي تعبد من دون الله، وآل محمد / الأئمة والمهديون هم الامتداد الطبيعي لأبيهم إبراهيم ( ودعوته إلى الحق.

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٢١١] عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( قال: (بعثني رسول الله / على اليمن فقال وهو يوصيني: يا علي، ما حار من استخار، ولا ندم من استشار ...) الأمالي للشيخ الطوسي: ص13. وقال /: (من سعادة ابن آدم استخارته الله ورضاه بما قضى الله ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله وسخطه بما قضى الله) بحار الأنوار: ج ٤٧ ص159. وعن أبي عبد الله (، قال: (من استخار الله راضيا بما صنع خار الله له حتماً) وسائل الشيعة (آل البيت): ج ٨ ص63. وعن أبي عبد الله (، يقول: (ما استخار الله عبد مؤمن إلا خار له وإن وقع ما يكره) وسائل الشيعة (آل البيت): ج ٨ ص81. وعن عمر بن حريث، قال: قال أبو عبد الله (: (صل ركعتين، واستخر الله فوالله ما استخار الله مسلم إلا خار الله له البتة) مصباح المتهجد للشيخ الطوسي: ص533.

[٢١٢] الأنبياء: 59 – 60.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٠٩; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q109.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٠٩. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q109. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52