السؤال ١٥١ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
متى بدأ خلق الجن ؟ وهل هم من العوالم السابقة أم خلقوا مع خلق النبي آدم( ؟ وما هي حياتهم ؟ وهل منهم أنبياء ورسل ؟ وهل يمرّ عليهم ما يمرّ على البشر من امتحانات وبلاءات ؟ وهل شاركوا البشر بالحركات والحروب، بمعنى حاربوا الأنبياء والأولياء أم نصروهم / ؟ مختار يوسف - البصرة
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَأٍ مَسْنُونٍ ( وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ﴾([293]). فالجن خُلقوا قبل خلق آدم (، والجن مكلّفون ومأمورون بطاعة أنبياء بني آدم /، والإيمان بهم وتصديقهم ونصرتهم، ولا يوجد من الجن أنبياء مرسلون، بل الحجة عليهم هو الحجة من بني آدم، فهو إمام الإنس والجان. ومن الجن من نصر الأنبياء والأوصياء، ومنهم من حارب الأنبياء والأوصياء، قال تعالى: ﴿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ( قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ﴾([294]). فهؤلاء الجن آمنوا بمحمد / بعد أن كانوا مؤمنين بموسى ( من قبل. وفي سورة الجن قال تعالى على لسان بعض الجن: ﴿وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾([295]). ومن الجن من يعيش على الأرض التي نعيش عليها، ومنهم من يعيش في الأرضيين السفلية. السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٢٩٣] الحجر: 26 – 27.
[٢٩٤] الأحقاف: 29 – 30.
[٢٩٥] الجـن: 14.
المزيد في مسائل متفرقة
- ما حكم الأُمة والأرحام الذين يدَّعون إنّهم لم يعرفوا عن الدعوة، (رغم صيحة الحق) والتبليغات والإصدارات، فهل نحن ملزمون بإسماعهم فرداً فرداً ؟ أم أن ّعموم التبليغ يفي ويبرئ الذمّة ؟ السيد حسن محمد علي الحمامي النجف الأشرف
- من دعاء الإمام الحسين ( يوم عرفة: (يا من استوى برحمانيته فصار العرش غيباً في ذاته، محقت الآثار بالآثار، ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار)، ما معنى الأغيار بدعاء مولاي الحسين ( ؟
- في القرآن الكريم تُذكر السماوات بالجمع وتذكر الأرض مفردة ! ونعلم إنّ السماوات سبع والأرضيين سبع. ما سر ذلك ولماذا ؟ مختار يوسف - البصرة
- ثمة إشكالية نعانيها، طرفاها التوكل على الله من جهة، والتعامل مع الأسباب من جهة أخرى. ما القول الفصل فيها ؟ عبد الرزاق هاشم - البصرة
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٥١; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q151.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥١. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q151. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52