السؤال ١٥٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
في القرآن الكريم تُذكر السماوات بالجمع وتذكر الأرض مفردة ! ونعلم إنّ السماوات سبع والأرضيين سبع. ما سر ذلك ولماذا ؟ مختار يوسف - البصرة
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين الأرضون الست المتبقية هي دون هذه الأرض وأكثر ظلمة وأقل نوراً، فإذا علمت: (إنّ الله لا ينظر إلى عالم الأجسام منذ خلقه) كما قال رسول الله /، فكيف بما هو دونه ؟! فإذا كان هناك شيء ليس له اعتبار عندك (الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة) وأردت ذكره وكان الإجمال كافياً، لا أعتقد إنّك ستنتقل إلى التفصيل. والقرآن طريق هداية للإنسان ليرتقي إلى الأعلى لا ليتسافل، فالسماوات طريق الارتقاء؛ ولذا يذكرها القرآن بالتفصيل، أمّا الأرضون طريق التسافل المنهي عن سلوكه فلا يحتاج إلى تفصيله ([296]). السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[٢٩٦] وكذلك نجد أن الله تعالى قد فصل قصص الأنبياء والصالحين أكثر بكثير من قصص الفراعنة والطواغيت، وكذلك فصل في وصف الجنة والنعيم أكثر بكثير من وصف النار والجحيم. (المعلق).
المزيد في مسائل متفرقة
- من دعاء الإمام الحسين ( يوم عرفة: (يا من استوى برحمانيته فصار العرش غيباً في ذاته، محقت الآثار بالآثار، ومحوت الأغيار بمحيطات أفلاك الأنوار)، ما معنى الأغيار بدعاء مولاي الحسين ( ؟
- متى بدأ خلق الجن ؟ وهل هم من العوالم السابقة أم خلقوا مع خلق النبي آدم( ؟ وما هي حياتهم ؟ وهل منهم أنبياء ورسل ؟ وهل يمرّ عليهم ما يمرّ على البشر من امتحانات وبلاءات ؟ وهل شاركوا البشر بالحركات والحروب، بمعنى حاربوا الأنبياء والأولياء أم نصروهم / ؟ مختار يوسف - البصرة
- ثمة إشكالية نعانيها، طرفاها التوكل على الله من جهة، والتعامل مع الأسباب من جهة أخرى. ما القول الفصل فيها ؟ عبد الرزاق هاشم - البصرة
- قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾([298]). ما معنى تفسير الآية أعلاه ؟ من الذي حاج إبراهيم، هل هو الذي كفر أم غيره، ومن هو غيره ؟ شعلان حسن - واسط - الحي
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢). السؤال ١٥٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q152.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V2-Q152. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/52