السؤال ٣١٦ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

السلام عليكم، في قوله تعالى : ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى﴾([46])، لماذا قدم القرآن الذكر على الأنثى ؟ س2: بسم الله الرحمن الرحيم (إلهي ما ألذّ خواطر الإلهام بذكرك على القلوب، وما أحلى المسير إليك بالأوهام في مسالك الغيوب). السلام عليكم ورحمة الله، أرغب في فهم هذا المقطع من المناجاة، فهل تتفضلوا بشرحه ؟ ولكم جزيل الشكر. س3: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، (المرأة شر كلها، وشر ما فيها أنه لابد منها). 1- ما مدى صحة هذا الحديث سنداً ومتناً، الوارد عن أمير المؤمنين ( كما في (نهج البلاغة)  و (غرر الحكم ) ؟ 2- وإذا صح الحديث، فما معناه وما هي الظروف التاريخية التي قيل فيها ؟ لكم جزيل الشكر. المرسل: خليفة بن أحمد

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ج س1: قدم الذكر؛ لأنهم كانوا موعودين بذكر وهو عيسى ( فلما جاءت مريم / تفاجؤوا لأنها أنثى، وعلموا أن عيسى من ذريتها، وجعل الله عيسى ( من مريم /، فتحقق ما وعدهم به ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾([47]). ج س2: (اِلهي ما أَلَذَّ خَواطِرَ الإلهام بِذِكْرِكَ عَلَى الْقُلُوبِ، وَما أَحْلَى الْمَسيرَ إليك بالأوهام في مَسالِكِ الْغُيُوبِ). بالإخلاص يوفق الإنسان للذكر الحقيقي، وبالذكر يوفق إلى المعرفة، ومن سبل المعرفة الإلهام، ونتيجة الإلهام تتزايد المعرفة والمفروض أن يستمر مع سير الإنسان إلى الله تزايد الإخلاص من الإنسان، وأيضاً التوفيق النازل عليه من الله ومن ثم يزيد الإلهام له من الله والمعرفة عند الإنسان وهكذا حتى يعلم الإنسان أن المعرفة الحقيقية هي عجزه عن معرفة الحقيقة والكنه. ج س3: غير صحيح. أحمد الحسن 1430 هـ ق

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٤٦] آل عمران: 36.

[٤٧] آل عمران: 36.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤). السؤال ٣١٦; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V4-Q316.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٤) - أحمد الحسن. السؤال: ٣١٦. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V4-Q316. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/54