السؤال ٥١٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. هوامش المصدر
  3. المزيد في مسائل متفرقة
  4. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم كيف أتصرف مع الذي يتكلمون بسوء على السيد أحمد اليماني ( ؟؟ المرسل: أمير الدين - استراليا

إجابة الأنصار:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. ورد بهذا الخصوص البيان التالي للسيد أحمد الحسن (: س/ ما هو حكم من يسب نبي أو وصي، ويوجد بعض الجهلة يسبون السيد أحمد الحسن وصي ورسول الإمام المهدي (، فكيف يكون التصرف مع هؤلاء ؟ ج/ حكم من يسب نبياً أو وصياً أو السيدة الزهراء / أو من هو في مقامهم كالعباس بن علي ( وزينب / هو القتل بعد التأكد من إصراره على السب. أما من يسبني بالخصوص فأنا أعفو عنه، فهو سب بسب أو إعفاء عن ذنب، وقد سب أحد الجهلة أم أحد المعصومين / فقال (: (إن كنت صادقاً غفر الله لها، وإن كنت كاذباً غفر الله لك) ([90]). وسب أحد الجهلة الإمام الحسن ( فعفا عنه وأحسن إليه الإمام الحسن (، وتكرر هذا الأمر مع الإمام الكاظم ( فقابله بالإحسان. فالعفو والإحسان سجيتهم / وسجية الأنبياء والأوصياء وأرجو من الله أن أكون كذلك. قال الصادق (: (إن في التوراة مكتوباً: يا ابن آدم، اذكرني حين تغضب أذكرك عند غضبي، فلا أمحقك فيمن أمحق، وإذا ظلمت بمظلمة فارض بانتصاري لك، فإن انتصاري لك خير من انتصارك لنفسك) ([91])، وقد رضيت بانتصار الله لي فهو نعم المولى ونعم النصير. واعلموا أيها الإخوة إن هؤلاء الجهلة يعلمون إن هذه الدعوة حق ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾([92])، ووجدوا أنفسهم عاجزين تمام العجز عن رد أدلتها الدامغة وهي من الثقلين القرآن وأهل البيت / ومن ملكوت السماوات، فلم يجدوا إلا زعيق الشياطين وهرير الكلاب رداً ورداء تجلببوا به بعد أن أخذ الحسد من نفوسهم كل مأخذ. ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكاً عَظِيماً﴾([93])، فمثلهم ﴿كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾([94]). ونحن آل محمد وآل إبراهيم ونحن القوم المحسودون، وأقول لكم ما قاله الإمام المظلوم علي بن أبي طالب ( لعمار بن ياسر لما رآه يكلم أحد الذين أنكروا إمامته (: (دعه يا عمار، فإنه على عمد جعل الشبهات عاذراً لسقطاته) ([95]). فلا ترهقوا أنفسكم مع هؤلاء الظلمة، فليفتروا وليكذبوا وليشّهروا بما يشاءون وليقترفوا ما هم مقترفون، ونعم الحكم الله والموعد القيامة. وأني لقيت وسألقى وسيلقى أبنائي / من بعدي أشد مما لقي آبائي / ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾([96]). قال أبو عبد الله (: (إن قائمنا إذا قام استقبل من جهل الناس أشد مما استقبله رسول الله / من جهّال الجاهلية، قلت: وكيف ذاك ؟ قال: إن رسول الله / أتى الناس وهم يعبدون الحجارة والصخور والعيدان والخشب المنحوتة، وإن قائمنا إذا قام أتى الناس وكلهم يتأول عليه كتاب الله يحتج عليه به، ثم قال: أما والله ليدخلن عليهم عدله جوف بيوتهم كما يدخل الحر والقر) ([97]). فالخوض بالباطل ديدنهم ولا حيلة لهم سواه بعد أن أصابهم الحق في مقاتلهم، فليقتفوا سيرة أسلافهم الذين اتهموا داوود ( بالنظر إلى امرأة عارية، واتهموا زكريا ( بالزنا، واتهموا مريم / بالزنا، واتهموا محمداً /بالنظر إلى زوجة ربيبه زيد بن حارثة، واتهموه بالاهتمام بالأغنياء والإعراض والعبوس في وجه الفقراء، واتهموه بالتهاون في طاعة الله وتطبيق الشريعة حتى قام مغضباً وخطب بهم، واتهموا علياً ( بالجهل بالحروب مع أنه خاض في غمراتها ولم يبلغ العشرين، واتهموه بشرب الخمر، واتهموه … واتهموه … فلا يخطئون اقتفاء آثار أسلافهم (لعنهم الله) كما لا أخطأ سيرة آبائي /، فلست بدعاً من الرسل ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾([98]). اللجنة العلمية أنصار الإمام المهدي (مكن الله له في الأرض) الأستاذ أبو محمد الأنصاري 20/ رجب/ 1431

هوامش المصدر

تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.

[٩٠] مناقب آل أبي طالب ج ٣: ابن شهر آشوب: ص337. وبحار الأنوار ج ٤٦ ص289.

[٩١] الكافي: ج ٢ ص304.

[٩٢] النمل: 14.

[٩٣] النساء: 54.

[٩٤] الأعراف: 176.

[٩٥] نهج البلاغة ج ٤ ص95.

[٩٦] يوسف: 18.

[٩٧] غيبة النعماني: ص297.

[٩٨] الأحقاف: 9.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥). السؤال ٥١٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q512.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٥) - أحمد الحسن. السؤال: ٥١٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V5-Q512. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/55