السؤال ٥٦٢ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يماني آل محمد مولاي ومولى كل مسلم ومسلمة. سيدي ومولاي، أسأل الله العلي القدير أن تكون بأحسن حال. مولاي، عندي سؤال بالنسبة لرضاعة الطفل، هل يجوز للمرأة أن تطلب من زوجها ثمن رضاعه ابنها ؟ والسؤال الثاني: ماذا بخصوص خدمة المرأة لزوجها في البيت، هل هي مجبرة وواجب عليها خدمته ؟ والسؤال الثالث: بخصوص تزين المرأة لحاجبها هناك تزين لحاجب يسمى (الوشم)، هل يجوز للمرأة أن تفعل ذلك وهذا الوشم يكون صبغ على الحاجب ولكن يكون تحت الجلد لكن يعطي لون للحاجب، مع العلم هو لا يمنع الوضوء؛ لأنه يكون الصبغ تحت الجلد، هل يجوز استعماله أم لا ؟ أعتذر لكم وأستغفر الله إن كنت أطلت عليكم بالأسئلة، أسأل الله أن يوفقكم لكل خير ويثبتكم وكل من يعمل مع يماني آل محمد ويجعلنا دروع نحمي حجه الله على أرضه بحق ذلك الضلع المكسور. في حفظ الله ورعايته يا إخوة الإيمان. المرسلة: ن. ي - كندا
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وفقكم الله لكل خير، بالنسبة لأحكام الزواج وما يلحقها من حقوق الزوجة وواجباتها وما يتعلق بالأولاد والرضاع وغيرها قد ذكرتها في كتاب الشرائع ويمكنكم قراءة ومعرفة الحكم بوضوح، وهو منشور وهذا بعض ما مكتوب في الشرائع بخصوص الرضاع: (وأما الرضاع: فلا يجب على الأم إرضاع الولد، ولها المطالبة بأجرة إرضاعه، وله استئجارها إذا كانت بائناً. ويجب على الأب بذل أجرة الرضاع إذا لم يكن للولد مال، ولأمه أن ترضعه بنفسها أو بغيرها، ولها الأجرة. وللمولى إجبار أمته على الرضاع. ونهاية الرضاع حولان، ويجوز الاقتصار على أحد وعشرين شهراً، والأفضل أن لا ينقصه عن ذلك. ويجوز الزيادة عن الحولين شهراً وشهرين. ولا يجب على الوالد دفع أجرة ما زاد عن حولين. والأم أحق بإرضاعه إذا طلبت ما يطلب غيرها. ولو طلبت زيادة كان للأب نزعه وتسليمه إلى غيرها. ولو تبرعت أجنبية بإرضاعه فرضيت الأم بالتبرع فهي أحق به، وإن لم ترض فللأب تسليمه إلى المتبرعة. ويستحب: أن يرضع الصبي بلبن أمه، فهو أفضل). أما تزيين المرأة لحاجبها بالوشم فهو جائز، وفقكم الله وسدد خطاكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أحمد الحسن محرم الحرام/ 1432 هـ
المزيد في مسائل متفرقة
- أنا موظف حكومي في العهد البائد، استوليت على مبلغ لحاجتي إليه في حينها من الدائرة، فهل يجوز أن أدفع عنه صدقة وأخمس المبلغ المتبقي لأتمكن من التصرف به في أمور خاصة ؟ المرسل: المؤمن بالله - العراق
- السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سماحة السيد أحمد الحسن، لقد أرسلت رسالة سابقة ولكنها على ما أظن لم تكن واضحة. موضوعي أنني أعرف فتاة قد تعرضت لتحرش جنسي عندما كانت في الثانية عشر من عمرها، وكان التحرش من خالها ولم يتعدى التحرش إلا ملامسات بسيطة، ولقد علم الأهل بما جرى وقرر أب الفتاة منع الفتاة من رؤية خالها أو حتى أن تتواجد في مكان تواجده ولا تراه وإن كانت بصحبة الأم والأهل والأقرباء، وقد منع حتى الأطفال من التواجد في مكان تواجده وإن لم يراهم، فهل يحق له ذلك ؟ وهو يرى أن الحل الوحيد الذي يرضى به هو القتل أو الحرق، مع العلم أن خال الفتاة قد اعتذر وطلب السماح وقال أنه تاب توبة نصوحا، ولم يقتنع أبو الفتاة بتوبته ولا يزال يود قتله، ومع العلم أيضاً أن الفتاة الآن قد دخلت سن الواحد والعشرون وقررت أن تجعل الله سبحانه وتعالى الحاكم بينها وبين خالها ولا تود أن يتدخل أي شخص سواء كان من الوالدان أو الأهل، فهل هذا حق من حقوقها ؟ وقد كان هذا القرار مبنياً على اللجوء إلى الله بالدعاء والصلاة وإلى أن ارتاحت الفتاة لمنام قد رأته ولكنها قطعت وعداً لنفسها ولله بأن لا تخبر هذا المنام لأي شخص مهما كان. فهي تريد أن يكون الحاكم بينهما الله فقط، فهل هذا من حقها ؟ وهل يجوز قتل الخال ؟ مع العلم أن الخال قد أعلن توبته وقد وفق بعدها لأداء العمرة وزيارة الإمام الحسين ( وغيرها من الأماكن المقدسة. سماحة السيد أحمد الحسن، أرجو أن أحصل على إجابة بأسرع وقت ممكن وأن تكون الإجابة شاملة لجميع تفاصيل الأسئلة المذكورة. شكراً. الموضوع الثاني: أود أن أسأل هل يجب على الزوجة أن تطيع زوجها في كل شيء وبدون مشاورته أو بدون أن يعطيها أي سبب مقنع وهي غير مقتنعة وغير راضية بينما يمتنع الزوج عن سماع رأيها ؟ وسؤال آخر: ما هو العمر الذي يمكن للفتاة أن تتخذ قراراتها بنفسها مع مراعاة شروط الدين ؟ آسفة على الإطالة وأنا بحاجة إلى الرد السريع. وشكراً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسلة: م . م
- بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين. السلام عليكم ورحمة الله.. لقد أعلنّا أنا وزوجي البيعة للوصي الأول والمهدي الأول السيد أحمد الحسن سلام الله عليه يوم 21 من هذا الشهر التاسع سبتمبر يعني قبل أربعة أيام، لكننا لم نقم بغسل التوبة إلا أمس بالليل يعني فجر يوم 25؛ لأننا لم نكن نعلم أنه يجب علينا غسل التوبة حتى قال لنا ذلك بعض الإخوة في البالتوك، فهل يجب علينا إعادة الصلوات التي قمنا بها خلال هذه الأربعة أيام ؟ جزاكم الله خيراً. المرسلة: أم أردلان - السويد
- السلام عليكم سيدي ومولاي، أتمنى لك الموفقية بإذن خالقي وخالقك وبحق آبائك وأجدادك العظماء. أما بعد .. فأنا عندي سؤالان: السؤال الأول: هل يجوز إعطاء الخمس إلى المرجعية الحالية، وما رأيكم بها ؟ الثاني: ما رأيك بالصابئة أو المندائيين، فهل هم أناس أهل كتاب أو عبدة الله وحده، وما علمك عنهم من أجدادك وآبائك / ؟ المرسل: إبراهيم الموسوي - العراق
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦). السؤال ٥٦٢; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q562.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٦) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٦٢. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V6-Q562. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/56