السؤال ٦٤٩ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

اشرح آية: ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾. Taha- العراق/ السليمانية

إجابة أحمد الحسن (ع):

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ﴿وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾[الزمر: 45]. السؤال هنا هل هناك أحد يشمئز إذا ذكر الله وحده ؟ الملحدون لا يشمئزون لأنهم أصلاً لا يعتقدون بوجوده ليشمئزوا منه، المشركون لا يشمئزون لأنهم يعتقدون بأنه الله فكيف يشمئزون من ذكر الله إضافة إلى أنهم يؤمنون بالآخرة ظاهراً. إذن المراد من ذكر الله هو ذكر خليفة الله في أرضه أو وجه الله أو الله في الخلق، والمراد بالآخرة هو الغيب. فمن يكفرون بخليفة الله في أرضه في كل زمان هم من تشمئز قلوبهم عند ذكره وحده أمامهم؛ لأنهم لا يؤمنون بالغيب (الآخرة) ويطلبون أن يقهروا على الإيمان بخليفة الله بمعجزة مادية قاهرة لا تبقي أي مساحة للغيب في حين أنهم يستبشرون إن ذكر علماؤهم غير العاملين الذين يحاربون خليفة الله في زمانهم ويطلبون المعجزة المادية القاهرة التي لا تبقي أي مساحة للغيب أو الآخرة، فالذي لا يؤمن بالغيب والذين لا يوجد في إيمانهم مساحة من الغيب لا يؤمنون بالآخرة في حقيقة أمرهم؛ لأنّ الآخرة غيب فكيف يؤمن بها من يطلب أن يكون إيمانه مرتكزاً على معجزة مادية ظاهرة مادياً مئة بالمئة؛ بحيث تنفي أي مساحة من الغيب في الإيمان. إذن ففي زمن رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) والذي هو خليفة الله في أرضه الذين كفروا كانوا يشمئزون من ذكره ولكنهم يستبشرون إن ذكر سادتهم وملأهم وعلمائهم غير العاملين سواء كانوا أحنافاً أم يهوداً أم نصارى. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٦٤٩; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q649.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٦٤٩. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q649. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57