السؤال ٨٢٧ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إني من المؤمنين بالدعوة منذ فترة ليست بالبعيدة وقد رأيت عدّة رؤى كلها تؤكد أنّ السيد أحمد الحسن هو اليماني وأن دعوتك هي دعوة حق، وكذلك تؤكد الرؤى التي رأيتها إنّ الفرج قريب جداً جداً، وهذا ما جعلني أوقف كل أعمالي وأموري وحتى عرض أن افتح مشروع جديد هنا في ألمانيا مع احد الأصدقاء برأس ماله وجهدي ولم أدخل بهذا العمل لكي لا التزم معه وأتركه وارجع للعراق إذا دعت الأمور ووصلت إلى درجة عدم الانتقال إلى شقة جديدة وأنتظر دائماً حصول شيء. أريد منكم يا سيدي النصيحة في ما أفعل هل أبقى في الانتظار أم أكمل أموري هنا وادخل في هذا المشروع؟ وأريد أن أقص عليكم أخر رؤيا رأيتها فقد رأيت في المنام أني امشي في مدينة أوربية مع امرأة شابة أتحدث معها وفجأة خلصت هذه المدينة وفي نهايتها كأنه سوق شعبي في العراق وهذا السوق كان في هرج ومرج وأنا قلت لهم أنتم اصعدوا إلى هذا الدرج، وكان موجود في السوق وكان هذا الدرج سلالم في الأرض وترتفع إلى تلة أو مدينة أو بناية وكان أحد أقربائي متوفي وكان موجود واسمه حسين ويدعو الناس إلى الصعود وفي نصف الطريق حدثت معركة وأغلب الناس رجعوا ولم يصعدوا، ولكن أنا استمريت بالصعود ولما وصلت كان هناك بناية وفيها هرج ومرج أيضاً وفيها قتل وصحفيين واطلاقات نار وهذه البناية كانت على حافة نهر، ولكن هذا النهر على الجهة التي أنا كنت فيها ناشف وفية طين فقط أمّا الجهة التي بجنبها كانت مدينة أوربية ومرفوعة الأعلام الأوربية وكانوا في احتفال والناس يسبحون على الضفة وكان من ضمنهم صديق لي معهم اسمه إحسان والنهر من جهتهم فيه ماء وليس طين ويوجد شق في النهر يفصل بينهم وقد سألتهم ألم ترو أنّ المدينة التي بجنبكم يقتلون بعضهم وأجابني واحد منهم نحن لا دخل لنا بهم هذا الذي هم فيه من أيدهم. وبعدها رأيت سيل من بساتين النخيل واقفة وتسير في النهر وتجر معها كل شيء في طريقها من جهة أوربا وناديت صديقي إحسان اخرج سوف يأخذكم السيل علماً إن صديقي غير مؤمن بالدعوة ولكن السيل أخذهم ونزلوا في الشق، واستمر السيل في جهة المدينة التي نهرها طين وكان أخي في الطين علماً إنّ أخي هو في الحوزة في النجف وناديت علية لم يخرج، وأثناء هذا السيل جاءت سفن ضخمة سوداء اللون جاءت بعكس اتجاه السيل وتطلق صفارات وكلما ارتفع السيل هي ترتفع وبعدها قلت لهم إن هذه هي النبوءة التي اخبرنا بها عيسى علية السلام، وسألني أحد الأشخاص وكان مسيحي من أين تعرف عيسى ونبوءته ؟ قلت لة لقد اخبرونا بها أهل البيت (عليهم السلام) وأخذ جرف النهر بالانزلاق وكانت امرأة عجوز متشبثة بالجرف حاولت أساعدها ولكن لم استطع قالت لي اتركني واذهب لأني انتهيت فسمعنا صوت يقول اتجهوا إلى بستان وكان البستان على ارتفاع عالي ويجود حائط سميك تسلقت هذه الحائط أنا والمسيحي بشق الأنفس صعدنا وكان يخرج نور عظيم من هذا البستان وفية صوت ينادي من دخل في هذا البستان فهو آمن، ودخلنا بخوف واختفى المسيحي وبقيت وحدي وقد رأيت أسد يركض بسرعة كبيرة باتجاه السيل وأنا بقيت واقف في مكاني ومر من عندي وذهب باتجاه السيل .. انصحني يا سيدي فيما أرجو منك الرد يا سيدي أحد الحسن فيما أفعل؟ أريد النصيحة لأن كل أموري متوقفة واشعر بعدم الاستقرار.
إجابة أحمد الحسن (ع):
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وفقك الله لكل خير، اعمل بصورة طبيعية ولا تجعل لإيمانك أثراً سلبياً على حياتك أو عملك بل اجعله سبباً لتزداد اطمئناناً ويقيناً واستقراراً، فالمؤمن عندما يتفضل عليه الله ويُعرِّفه بما سيحصل يزداد اطمئناناً ويقيناً ولا يهتم لأي شيء من الدنيا أن يفوته أو يكسبه، أسأل الله لك أن يوفقك لكل خير هو وليي وهو يتولى الصالحين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المزيد في مسائل متفرقة
- بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام على القائم أحمد ورحمة الله وبركاته، السلام على الإخوة الذين طالما أحببتهم أنصار الله ورحمة الله وبركاته. قبل أربع سنوات أو أكثر وقبل إيماني بالدعوة الحق دعوة آل محمد (صلى الله عليه وآله) لغفلتي والظلمة التي أنا فيها الرؤيا. في عالم الرؤيا كأنه أنا جالس في حسينية الأنصار في مدينة الناصرية وكنت جالس ولما نهضت للخروج من الحسينية أخذ الأستاذ الفاضل فرج الله عنه ضياء الزيدي بيدي وقال لي إلى أين أنت ذاهب فإن السيد أحمد سوف يأتي، وجلست انتظره ولما دخل السيد أحمد (عليه السلام) سلّم على الأنصار واحداً واحد وجلسنا وأنا كنت جالس قرب السيد عن يمينه وقلت له مولاي شيخ سلام.. وطبعاً شيخ سلام من أهالي الناصرية.. المهم قلت له شيخ سلام يقول أنّ أحمد الحسن لا يصلي حتى صلاة الصبح فكيف يكون وصي ورسول للإمام المهدي (عليه السلام) فقال لي السيد أحمد الحسن معقولة شيخ سلام يحجي عليه شيخ سلام صديقي، ومن ثم قام السيد يصلي متوجهاً إلى القبلة وعندما سجد السيد أحمد أخذ يدعو ضد شيخ سلام بالهلاك وعندما استمر السيد بالصلاة أخذ يتلاشى أو يختفي السيد حتى أصبحت لا أراه ولكن اسمع صوته فقط انتهت الرؤيا. وفي عالم الدنيا وبعد ثلاث أشهر تقريباً بعد الرؤيا قد مات شيخ سلام مقتولاً في ظروف غامضة المهم هل إن السيد أحمد (عليه السلام) يهلك الذين يقفون ضد الدعوة مثلاً أم ماذا؟ رجاءاً الإخوة الأنصار الإجابة من القائم أحمد (عليه السلام) أو من أحد الأنصار إذا استطاع التأويل. الرؤيا الثانية: دخلت بالدعوة وآمنت وصدقت بها في شهر رجب عام 2010م وبعد إيماني حصلت معي رؤيا وهي كأني أبحث عن وظيفة فقالوا لي إن هذه الدائرة فيها مدير فقط ومحتاج موظفين، وهذه الدائرة هي تابعه للبلدية، المهم دخلت الدائرة ولم أجد فيها مدير وفتحت أحد أبواب الغرف فوجت فيها شخص بعمر السابعة عشر نائم وفتحت الغرفة الثانية فوجدت الشخص نفسه نائم فأصبح يقين بداخلي أنه جن وليس إنسان، ولما أردت أن انهزم لحقني إلى الباب وقال لي هذا الجن انتظر قليلاً أنظر أنا بنت وليس ولد فتأكدت أنه بنت فقالت لي هذه البنت من الجن أنا أحبك فقلت لها وأنا لا أحبك فتغير شكلها إلى قبيح جداً فخفت منها وقلت لها لالالا إني أحبك وبعدها ذهب إلى منطقة في الناصرية خلف العيادة الخارجية واتبعني الجن ومعه اثنان آخرون أصبح مجموع الجن اثنان إناث ورجل، المهم عندما ذهبت خلف العيادة وكانت معركة تقريباً بين الشرطة وأنصار مقتدى الصدر فوجدت لاصقة صغيره وضعتها على رجل الرجل من الجن وفجرتها وتصورت أني تخلت منه وبعدها ذهبت إلى بيت لا أعرفه وفيه غرفتان، الغرفة الثانية كأنها غرفة بالتوك لكنها غرفة من طابوق وبناء أردت الدخول فيها وفيها الأنصار ولكن منعني الجن فقلت لهن اذهبن وإلاّ فجرتكم مثل صاحبكم فتبسمن ودخل الجن الثالث صديقهن ويأست بأنهم لا يموتون، وهمي أن التحق بالأنصار بالغرفة المجاورة، ولكن كيف السبيل فنزعت قميصي وضربتهم بالقميص وناديت يا أحمد الحسن فانقلبت وجوههم قبيحة ومخيفة، وكررت النداء فرجعوا خطوتين للوراء ومن ثم حركت عليهم أو ضربتهم بالقميص وناديت يا يماني آل محمد مرتين فأصبحت وجوههم مخيفة وبشعة أكثر فتخلصت منهم وذهبت لغرفة الأنصار ولم أجد إلّا ثلاث من الرجال وهم من الضيوف وليس من الأنصار فقلت لهم أين الأنصار فقالوا ذهبوا قبل قيل. انتهت الرؤيا، ممكن التأويل والسلام عليكم. المرسل: حسين التميمي - العراق
- بسم الله الرحمن الرحيم، اللهم صل على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. كأني في بيت أحد الأقارب فدخل أبي علينا فلما نظرنا إلى تلفاز أو شاشة كبيرة وكان فيها نقل مباشر ونرى شارع فيه شخصان أحدهما يرتدي زي شرطة والثاني زي مغاوير، وجاء شخصان من الأنصار ولم يعترضوا طريقهم وقالوا نعلم إنكم على حق وعندما يدخلون الشارع يصبح أصوات انفجارات وإطلاقات نارية ويخرجون الأنصار سالمين، وكنت في نقاش مع أبي حول السيد ولكن لم أظهر له عقيدتي علماً أني في الدعوة حتى وأنا في الحلم ودار حديث بخصوص الدعوة اليمانية وكان في شك إلى أن انتهت الرؤيا، ما تأويل هذه الرؤيا ؟ واطلب من الإمام أحمد الحسن (عليه السلام) أن يهدي والدي وإخوتي وأمي والتمس من سماحتكم الدعاء لوالدتي بالشفاء؛ لأنها في مرض دائم، وأرجو منك مولاي أن تنظر لي بعين الرحمة والتوفيق لزوجي ونجاحي في دراستي والمباركة في ابنتي ذات السنة وجعلها من الأنصار المؤمنات. المرسل: بنت اليماني - العراق/ الناصرية
- بسم الله وبالله والصلاة والسلام على خير خلق الله وآله الطاهرين الطيبين, سيدي الكريم أحمد الحسن أقدار الله وألطافه جعلتني أتعرف على دعوتك الشريفة ولازلت أبحث منذ وقت قصير انطلاقاً من اجتهادات الأخوة الأنصار بالبالتوك, لا أنكر إنني منذ سمعت بالدعوة وقلبي يخفق كلما سمعت بها وارتاح كلما دخلت بالغرفة لأحس إنني وسط أحبتي في الله, وفي الأيام الأخيرة كثرت الرؤى عندي وكلها هرب ونجاة واستبشرت بها ولكن خفت أن تكون أضغاث أو تخفي ما لا اعلمه وعليه أفتوني في رؤياي يحفظكم الله، وان كنت أهل لدعوتكم بشروني وان كنت لا قدر الله محروم من هذا الفضل وجهوني في حيرتي والله من وراء القصد وجزاكم الله كل الخير ونفعني الله ببركتكم. رأت زوجتي أننا كنا هاربين نحن الاثنين ولكن كل واحد يجري هربا من أعداء ولكن دون أن نعرفهم في وجههم فوصلنا وادي وعجزنا وكنا حائرين كيف النجاة فإذا بي أتخط الوادي بطريقة جد سهلة لم أكن أتوقعها وزوجتي تفاجئت وبدأت تحاول هي أيضاً وسهل الأمر عليها فقطعنا الوادي وقالت لي زوجتي في المنام هذا هو الوادي سبحان الله قطعناه بسهولة واستيقظت على هذا القول، انتهت الرؤيا فما تأويلها وتقبلوا أحر وأعز وأغلى سلامي ورجاء دعواتك معي ولا هلي، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المرسل: ممدي المغربي - المغرب
- بسم الله الرحمن الرحيم، وأفضل الصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين الأئمة والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وعظم الله أجوركم سيدي ومولاي قائم آل محمد بمصاب أبا الأحرار الإمام الحسين عليه السلام أسأل الله أن يحفظكم ويسددكم سيدي، أمّا بعد .. مولاي أنا وأعوذ بالله من الأنا عملت عمليه طفل الأنابيب مرتين ولم تنجح لكن بالمرة الثانية لم أكون مبلغه أحد من أهلي أو أقاربي، إني سأقدم ع عمل العملية وبعد ما عملتها بأسبوع رأتني زوجه ابن عمي في عالم الرؤيا، بل ذكر اسمي في الرؤيا. الرؤيا هي رأت الإمام أحمد الحسن (عليه السلام) وهو يقول لها قولي لمحمد ونوره لا يهتموا إن لم يرزقوا الآن بذرية عليهم بالعمل بهذه الدعوة المباركة فهي خير لهم وسوف توصلهم إلى أعلى المراتب وأشار الإمام (عليه السلام)بيده المباركة إلى السماء وقال لها أتشاهدين ذلك الكوكب والنجم الذي جنبه ستكون منزلتهم مثل ذلك النجم الذي جنب الكوكب, سيدي يا قائم آل محمد وأنا بعد أسبوعين عملت تحليل الحمل ولم تنجح العملية، أيضاً لكن أحمد الله واشكره على هذه النعمة لأني رزقت أو بشرت بهذه الرؤية من إحدى أخواتي الأنصاريات ربما لها تفسير غير الذي فهمته؟؟ أحمد الله واشكره كل يوم لما اذكر هذه الرؤية إنك يا مولاي ذكرتني بلسانك الطاهر, أدعو الله أن أتشرف برؤيتك بحق الزهراء البتول، أنا والحمد الله حمدت الله كثيراً بأني لم ارزق بذرية ورزقت بطاعة حجه من حجج الله رزقت إتباع حسين العصر، أدركت الآن كم سعداء الذين جاهدوا مع الحسين (عليه السلام) عابس والحر رضوان الله عليهم, أدعو أن نكون من المستشهدين بين يديك سيدي يا قائم آل محمد, أنا وأعوذ بالله من الأنا اعتذر إن كنت أطلت في كتابة هذه الرسالة، لكن الله تعالى يعلم كم أني فرحة بهذه الرؤية المباركة، واعتذر أيضاً على إرسال رسائل كثيرة لكم إخوتي اللجنة جزاكم الله خير ووفقكم وثبتكم للعمل مع قائم آل محمد ولا تنسونا بالدعاء جزاكم الله خير الجزاء، أرجو منكم الرد على رسائلي؛ لأني أرسلت الكثير من الرسائل ولم أجد رد, استودعك الله سيدي يا قائم آل محمد، واعتذر إلى الله واليك أن كنت تجاوزت أو أخطأت بكلمه السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. المرسل: نوره السويفي - كندا
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٨٢٧; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q827.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٢٧. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q827. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57