السؤال ٨٤٣ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
من هو ربك ايها الامام؟ وهل انت مع محاربة الباطل بحمل السلاح؟ وكيف يغير الامام المهدي العالم وانتم في الاعلان بأعلى الموقع تقولون ان المهدي قد ولد؟ وهذا يعني انه لم يكن موجوداً!!! اذاً من كان يدير الدنيا والـــهـــــــادي ليسَ موجوداً؟ أرجو الاجابة عن هذه الاسئلة بكل صراحةٌ مع الشكر والتقدير. علي العبادي - أوكرانيا/ فينتسيا
إجابة اللجنة العلمية:
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. ربه الله الذي لا إله إلا هو الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد. ما يغيب عن ذهن الناس اليوم أن الاصلاح هو إصلاح الانفس وليس الاجساد، وما ذكرته الروايات في ملاحم القتل التي يقوم بها المهدي (عليه السلام) هي لعلها ناظرة إلى ما يقوم به المهدي (عليه السلام) من قتل للعقيدة الفاسدة في أنفس الناس ودعوتهم إلى العقيدة الصالحة فهو (عليه السلام) يحارب الطاغوت على المستويين الفكري العقائدي والمادي، ولعل حرب الطاغوت المادية هي آخر ما يقوم به المهدي (عليه السلام) ولكنه كما نرى اليوم فهو يحارب عقيدة الطاغوت الفاسدة وذلك من خلال دعوة الناس إلى ما يصلحهم وما ينجيهم من سخط الله وعذابه، فالسلاح الذي يحمله المهدي (عليه السلام) لقتال الباطل هو سلاح العلم والحكمة والدعوة بالحسنى، فالمهدي (عليه السلام) مبعوث رحمة للناس وسبيلا لخلاصهم من سلطة الطاغوت التي أهلكت الحرث والنسل وذلك من خلال دعوة الناس إلى الحق وبيان هذا الحق بالدلائل والبراهين الإلهية الواضحة ليحيى من حي عن بينة وليهلك من هلك عن بينة. المهدي (عليه السلام) الذي نبشركم بظهوره هو المهدي الذي بشرنا بولادته رسول الله (صلى الله عليه وآله) في آخر الزمان وهو اليماني الذي يمهد لظهور أبيه الإمام المهدي محمد بن الحسن (عليه السلام) ولذا فهذا المهدي الذي ندعوكم إليه اليوم هو كلمة الله السواء الجامعة للمسلمين ولجميع أهل الأرض على كلمة الحق والعدل والصدق والرحمة وعليك أن تعلم أن الأرض لا تخلو من حجة لله ظاهر مشهور أو خاف مغمور، واختفاؤه سببه إعراض الناس عنه وتآمرهم عليه ولكن لأن رحمة الله سبحانه بالعباد عظيمة فلا يخلي منه الأرض لكي لا تهلك ولكن يغيبه عن أنظار الناس فيكون بصبره وإعراض الناس عنه حجة الله بالغة على الناس ولا حجة للناس على الله سبحانه. أما إدارته للعالم فهذا شأنه وهو أعرف به وليس للناس السؤال عما لا يعنيها. وإذا شئت الاستزادة فأدعوك للاطلاع أكثر على دعوة المهدي إلى زيارة موقع أنصار الإمام المهدي (عليه السلام): http://vb.al-mehdyoon.org/ والحمد لله وحده وحده وحده.
المزيد في مسائل متفرقة
- السلام على الإمام ابن الحسن ورحمة الله وبركاته لقد آمن بكم نتيجة تبين البرهان والدليل على ما طرحتموه من أدلة تبين انكم اهل الحق والصراط القويم وبعدما اقتنعنا بكم أردنا ان نبصّر الناس على الحقيقة والحق ونرشدهم للتمسك ببيعتكم طرحوا علينا بعض الاسئلة وأوردناها اليكم لنرى الرد ونرد على المشككين بكم الاسئلة هي: لوانه ابن الامام المهدي او اليماني كما تدعون لماذا يرى بالرؤية انه طلب منه الامام الذهاب الى النجف لماذا لم يطلب منه مباشرة الا يراه؟ وطالما هو ابن الامام فليدرسه الامام يدرس في مدارس الناس العاديين او الاكاديمية؟ وما الدليل الذي جاء به على انه ابن الامام المهدي؟ طالما ارسله والده كما تدعون الا يجب ان يبعث معه ما يدل على انه مرسل منه معجزة اي شي مثلا؟ ونحن نعرف ان السفراء الاربعة هم اخر من التقى الامام من اين اتى هذا؟ علي حسين - لبنان
- دليل الأئمة الاثني عشر والاثني عشر مهدي من القرآن تفسير يوافق اللغة العربية والعقل والمنطق واجماع امة محمد لما لها من خيرية دون الامم. أبو عمار المصري - الاسكندرية
- السلام عليكم، كيف لي أن أتأكد أنك أنت المهدي؟؟ واذا اردت رؤيتك.. اين اجدك؟ حتى ابايعك. وهل انت تعلم الغيب؟ او تعلم ما هو كائن وما سوف يكون؟ ياسر السفياني الثقفي - جزيرة العرب الطائف
- بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على محمد واله الطاهرين والمهديين وسلم تسليماً كثيراً. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته لا يخفى على كل متتبع ان اليماني من المسلمات عند شيعة آل محمد (عليهم السلام) وانه الممهد لقائم آل محمد (عليه السلام) المهدي المنتظر، وان خروجه حتما وجزما وانه لن ينادي بما ينادي ويفعلوه كبراء القوم من علماء وفقهاء (اذا قام قائمنا اهل البيت اتى بدين جديد)، وان خروجه لها علامات وامارات لذوي البصر وانا سالك عنها، انا ممن نذرت نفسي ومالي وولدي الى نصرة قائم آل محمد (عليهم السلام) ولا اشك قيد انملة ان له رسول يدعوا الى دعوته والا لا يتورع القوم عن قتله كما فعلوا بجده الحسين (عليه السلام) وهم ينادون بنصرته ويدعون لقدومه ولكن ما لا يشك في حدوثه وحقيقته لا ينبغي التسليم لكل من ادعا بهذا الحق فرسالة رسول الله محمد (صلى الله عليه وآله) كانت دعوة حق تحدثت عنها كتب السماء السابقة ولكن هذا الحق والبيان بمجيئ هذا الرسول (ومبشرا برسول من يأتي من بعدي اسمه احمد) لم تلغي المتطفلين على هذا المقام الشريف وكذلك شأن الخلافة التي ادعاها الثلاثة وهي تشير بما لا يدع للعاقل المنصف والمخلص لدينه انها لعلي (عليه السلام) دون غيره ولكن هنالك من ادعاها لنفسه تطفلا ومن هنا انا اتي اليك وقلبي منفتح للإيمان والتصديق، ولكن للحق واهله،، فلن اسال عن مكانتك بين قومك لأني اعلم ان الله يختار من عباده الضعفاء من الناس،، ولن اسالك عن مالك لأني اعرف ان الله يختار من عباده الفقراء، ولن اسالك عن اصحابك لأني اعلم ان منهم الناصح وان منهم الغادر ولكني اسالك عنك وعن علمك وعن صلتك بالأمام المسدد والقائم المفرج سالك عن العلامات التي تجعلني واخواني الذين معي والمنتظرين لهذا الامر التسليم وعدم الوقوع في دعوة من ادعى (العارف بزمانه لا تلتبس عليه اللوابس) ولعلامات الامام اليماني امارات وبيانات جاءت في سيرة الائمة الهداة وقال الله فيها (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) فنجوم الارض محمد واله الائمة الطاهرون والهداة المهديون وللاهتداء بهم علامات فهلا بينتها لنا من كتاب الله؟؟؟ فمن تلك العلامات ان الامام اليماني اعلم الناس بكتاب الله بعد الائمة الاثني عشر كونه اول الائمة المهدين بعد القائم من ال محمد،، وكون كتاب الله ناطق بما كان وما يكون وما هو كائن الى يوم القيامة والله يقول (وما كان الله ليضل يوما حتى يبين لهم ما يهتدون) فيهتدون بهدى الائمة من كتاب الله (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شي وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين). وان اجبت عن هذا السؤال ومن كتاب الله كفانا عن السؤال الثاني وهو صلتك بقائم آل محمد (عليه السلام) وتواصلك معه وحينها نكون لك من المسلمين المستسلمين لأمر الله في عباده والمصطفين من بريته ونحملك تبليغ سلامنا وولائنا لقائم ال محمد والبيعة لك وله وارخاص النفس والمال والولد دون انفاسه المقدسة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو علي - الجزيرة العربية القطيف
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٨٤٣; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q843.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٤٣. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q843. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57