السؤال ٨٤٧ - الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧)

من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر

المحتويات
  1. النص العربي الأصلي
  2. المزيد في مسائل متفرقة
  3. المراجع

النص العربي الأصلي [رابط]

السؤال

salamalaykumwaramatullahiwabarakatuhu; il y à euhtantd'imposteurces 3 dernieresannéesqu'ilestdur de suivre la bonne voie;maisvousavezdit la vérité;ilfaut consulter Allah exaltésoitil; et je vais le faire des cettenuitinchaAllah;parsquec'est Allah qui guide et c'estenluiqu'ilfautavoirconfiance;et Allah aimeceux qui lui font confiance; mon coeur à besoind'Allah et mon ame à besoind'allah et les humainsattendent le bienguidé...je pensequ'ilfaut consulter Allah! ilestvrais que les défenseur des faux hadiths sontlégion et que le sang ne cesse de couleralors que le Coran estpaix et amour;les gens ontététrompé;gavé de faux hadiths entotale contradiction avec le coran; moi je recherche la vérité et je vais la demandé à Allah le tout savoir; et je dis Seigneur fait que jesoit de ceux qui suivront et qui preteronsallégence au mahdi; je m'enremet à Allah des maintenant ; que le salut et la paixd'allahsoient sur vousainsi que sesbienfaits et samiséricorde; et que Dieu nous guide vers le véritable guide; votrefrerejafar de la djinns observers team ترجمة السؤال كما يلي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد جاء كثير من المدعين بالباطل خلال هذه الثلاث السنوات الاخيرة بحيث اصبح من الصعب اتباع الطريق الحق ولكن انتم قلتم الحق "نسال (نستخير) الله سبحانه" هوانا سوف افعل ذلك هذه الليلة ان شاء الله. لان الله هو من يهدي وفيه هو يجب ان تكون ثقتنا, قلبي يحتاج الى الله وروحي تحتاج الى الله والناس ينتظرون المهدي...اظن بانه يجب استفهام (استخارة) الله! صحيح ان المدافعون عن الاحاديث المكذوبة يكونون فرق وان الدماء لم تتوقف اراقتها مع ان القرآن هو سلام وحب, الناس تم خداعهم وتم اشباعهم (الى حد التخمة) بالاحاديث المكذوبة والتي تتعارض تماما مع القرآن, انا ابحث عن الحقيقة وساطلبها من الله (العلم كله) العليم وساقول يا ربي اجعلني ممن يتبعون ويبايعون المهدي, سلمت نفسي لله من الآن. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واسال الله ان يهدينا الى الهادي الحق. أخوكم جعفر - djinnsobservers team

إجابة اللجنة العلمية:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليماً. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته... حياك الله أخي جعفر ونسأل الله سبحانه أن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه ويريك الباطل باطلا ويرزقك اجتنابه. ونعم السبيل الذي سلكت سبيل استخارة الله سبحانه. واعلم أخي أن الحق يعرف بالدليل، والدليل يؤخذ من القرآن والعترة معا ولا يؤخذ من أحدهما دون الآخر، وبهما يستبين الحق من الباطل، وما جاء الإمام أحمد الحسن (عليه السلام) محتجاً به على الناس من أدلة من القرآن والعترة فهو يؤيد بعضه بعضا فقد احتج على الناس بوصية رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهي موافقة للقرآن بل أن الله سبحانه أوجب كتابة الوصية على العباد وخير العباد أولى بعمل الواجب، فقال تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُتَّقِينَ﴾[البقرة: 180] وليس لرسول الله (صلى الله عليه وآله) وصية كتبت عند حضور الموت غير هذه الوصية التي احتج بها الإمام أحمد الحسن (عليه السلام) على الناس. احتج بانطباق قانون معرفة الحجة الإلهي عليه، فهذا القانون قانون تنظيمي للحياة وضروري لها، وفي هذا القانون الصلاح وبسواه الفساد، فمتى ما اقامت البشرية هذا القانون الإلهي الذي لم يتغير ولم يتبدل منذ الخليفة الأول ادم (عليه السلام) وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهذا القانون يتكون من فقرات ثلاث هي: النص(الوصية)، العلم الإلهي، راية البيعة لله وحاكمية الله وقد جاء الإمام أحمد الحسن (عليه السلام) محتجاً بهذا القانون الإلهي بفقراته كلها، وهذا القانون لا ينطبق أبدا إلا على صاحبه المنصب من الله سبحانه، ألا يكفي هذا دليلا لمن طلب الحق؟؟!! هذا فضلا على الروايات الصحيحة والموافقة لكتاب الله التي ذكرته (عليه السلام) وبينت حاله ودعوته وصفته. أما كثرة المدعين بالباطل لا ينفي وجود الحق بل على العكس كثرة المدعين دليل على وجود الحق، ولولا وجود الحق لما تطفل عليه المتطفلون ليحاولوا إضعاف ثقة الناس بصاحبه إذا ما ظهر. والخيرة أي سؤال الله سبحانه وطلب نصحه هو سبيل لمعرفة الحق، بل هو سبيل المؤمنين بالغيب، ذاك أن أولئك المؤمنين لسان حالهم دائما يقول الخير فيما اختاره الله، لثقتهم ويقينهم أن الله سبحانه لا يختار لهم إلا الخير ولا يدلهم إلا على الهدى، ونسأل الله جل وعلا أن يهدينا وإياك لمرضاته ونصرة وليه المظلوم الشريد الطريد أحمد (عليه السلام). والحمد لله وحده وحده وحده.

المزيد في مسائل متفرقة

تصفح جميع أسئلة مسائل متفرقة

المراجع

  1. ↑ أحمد الحسن. الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧). السؤال ٨٤٧; الصفحة غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q847.
الاستشهاد بهذه الصفحة

الجواب المنير عبر الأثير (ج ٧) - أحمد الحسن. السؤال: ٨٤٧. الصفحة: غير متوفر. AL-JAWAB-AL-MUNIR-V7-Q847. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/57