السؤال ١٦ - المتشابهات (ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هل إبليس من الملائكة أو الجن سؤال/ 16: هل إبليس من الملائكة أم من الجن؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
إبليس (لعنه الله) من الجن ([105])، ولكن نتيجة عبادته ارتقى حتى أصبح من الملائكة فالجن يرتقون بالعبادة وطاعة الله حتى يصبحون ملائكة. ولكن في النهاية تمرّد إبليس (لعنه الله) على أمر الله نتيجة (الأنا) فهوى في قعر الجحيم ، ولذلك فالقرآن مرة يعبر عن إبليس أنه من الملائكة ([106])، ومرة أنه من الجن ([107]). وأمير المؤمنين ( يعبر عنه بأنه مَلَك في خطبته القاصعة ([108]). والاثنان ([109]) صحيح في مرحلة ما قبل الأمر بالسجود لآدم ، باعتبار النظر إلى ما وصل إليه إبليس ، وباعتبار أصل إبليس ( لعنه الله ) .
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[١٠٥] عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( قال: سألته عن إبليس أكان من الملائكة؟ وهل كان يلي من أمر السماء شيئاً؟ قال: ( لم يكن من الملائكة، ولم يكن يلي من السماء شيئاً، كان من الجن وكان مع الملائكة، وكانت الملائكة تراه أنه منها، وكان الله يعلم أنه ليس منها، فلما أمر بالسجود كان منه الذي كان) بحار الأنوار : ج ١١ ص119.
[١٠٦] قال تعالى : (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيس …) البقرة : 34.
[١٠٧] قال تعالى : (… إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّه …) الكهف : 50.
[١٠٨] قال ( : (... فاعتبروا بما كان من فعل الله بإبليس إذ أحبط عمله الطويل وجهده الجهيد، وكان قد عبد الله ستة آلاف سنة لا يدرى أمن سني الدنيا أم من سني الآخرة عن كبر ساعة واحدة، فمن بعد إبليس يسلم على الله بمثل معصيته؟ كلا، ما كان الله سبحانه ليدخل الجنة بشراً بأمرٍ أخرج به ملكاً ...) نهج البلاغة : الخطبة (192) المعروفة بالقاصعة.
[١٠٩] أي : التعبير عن إبليس (لعنه الله) في القرآن بأنه من الجن وأنه من الملائكة.
المزيد في مسائل متفرقة
- معنى قول الحسين ( : ( من لحقني استشهد ... ) سؤال/ 14: ما معنى قول الحسـين (: (من لحقني استشهد ومن لم يلحقني لم يدرك الفتح) ([94]) ؟
- نمو الثمار بتربة هي بقايا أجساد الآدميين سؤال/ 15: إن الثمار التي نأكلها نمت على تربة فيها بقايا أجساد آدميين، فهل نحن نأكل أجساد آدميين ([104]) ؟!
- علة اختيار الأنبياء والمرسلين والأئمة وعصمتهم سؤال/ 17: ما علّة اختيار الأنبياء والمرسلين والأئمة / دون غيرهم واختصاصهم بالعصمة؟
- القلب وحبل الوريد في آية 19: الأنفال ، و 16 سؤال/ 18: قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ ([121]). وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ ([122]). ما المراد من القلب وحبل الوريد في الآيتين؟!
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. المتشابهات (ج ١). السؤال ١٦; الصفحة غير متوفر. AL-MUTASHABIHAT-V1-Q016.
الاستشهاد بهذه الصفحة
المتشابهات (ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ١٦. الصفحة: غير متوفر. AL-MUTASHABIHAT-V1-Q016. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/62