السؤال ٢٤ - المتشابهات (ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما معـنى السبع المثاني ما معنى السبع المثاني؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيم﴾ ([183])، والمثاني في هذه الآية هي: آيات سورة الفاتحة ([184]). والمثاني مأخوذة من الثناء، أي المدح والحمد، فآيات سورة الفاتحة سبع آيات كلها آيات ثناء على الله سبحانه وتعالى، ولذا سميت السبع المثاني. والرسول / في هذه الحالة هو: الثاني المُثني، أي المادح والحامد، ولو سميتها الحمد يصبح الرسول / هو الحامد أو محمد وأحمد. والقرآن كلّه في الفاتحة، ولهذا أفرد الله منته على الرسول / بالفاتحة المباركة. ولما كان القرآن تفصيل للفاتحة أصبح القرآن كله ثناءً على الله سبحانه وتعالى عند أهله، فصحّ أن يسمى القرآن كله مثاني، قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُتَشَابِهاً مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ ([185]). والمثاني الناطق هم: الأئمة /، وهم سبع آيات ثناء على الرسول / في هذه الأرض، وفي جميع العوالم، تفتخر الملائكة بخدمتهم واتّباعهم، وضرب أعداء الله بين أيديهم، وهم: علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة الثمانية ولد الحسين والقائم المهدي / والأئمة من ولد القائم المهدي /، وقد ورد عنهم /: أنهم هم المثاني ([186])، ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾. السيد أحمد الحسن النجف الأشرف 1424 هـ <div class="card shadow-sm border-0 mb-5
هوامش المصدر
تُحفظ الهوامش منفصلة عن السؤال والجواب الرئيسيين مع ارتباطها بسجل المصدر.
[١٨٣] الحجر : 87 .
[١٨٤] قيل لأمير المؤمنين (: يا أمير المؤمنين، أخبرنا عن (بسم الله الرحمن الرحيم) أهي من فاتحـة الكتاب؟ فقال: (نعم ، كان رسول الله / يقرأها ويعدها آية منه، ويقول: فاتحة الكتاب هي السبع المثاني ) الأمالي للشيخ الصدوق : ص240.
[١٨٥] الزمر : 23.
[١٨٦] عن أبي جعفر (، قال: (نحن المثاني التي أعطاها الله نبينا /، ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم عرفنا من عرفنا، ومن جهلنا فأمامه اليقين) توحيد الصدوق : ص140.
المزيد في مسائل متفرقة
- معنى قوله تعالى : ( فويل للمصلين ... ) سؤال/ 20: ما معنى قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ في سورة الماعون؟
- تقبيل أيدي علماء الدين سؤال/ 21: هل يجوز تقبيل أيدي علماء الدين؟
- قتل موسى ( للقبطي الوارد في سورة القصص : 14 ، 19 سؤال/ 22: قال تعالى: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ * قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ * فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ * فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾ ([161]). هناك عدة تساؤلات حول هذه الآيات: 1- هل أن قتل موسى للقبطي كان خطأ أي غير متعمد من قبل موسى ( وإنما حصل بسبب ضربة؟ ثم هل أن قتل موسى للقبطي من قبل موسى لو كان متعمداً أو خطأ معصية لله أو ترك أولى؟! 2- الموصوف من عمل الشيطان هل هو عملية القتل؟! 3- طلب موسى للمغفرة مما وما هو الذنب الذي ارتكبه؟ 4- لماذا لم يقتل موسى الرجل القبطي الثاني؟ 5- لماذا وصف موسى الإسرائيلي بأنه غوي مبين؟
- معنى كلمة إسرائيل والنجمة السداسية سؤال/ 23: ما معنى كلمة إسرائيل؟ وهل الصهاينة الموجودون اليوم في فلسطين هم بنو إسرائيل أو ما بقي منهم؟ وهل النجمة السداسية صهيونية؟ وماذا تعني النجمة السداسية؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. المتشابهات (ج ١). السؤال ٢٤; الصفحة غير متوفر. AL-MUTASHABIHAT-V1-Q024.
الاستشهاد بهذه الصفحة
المتشابهات (ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٤. الصفحة: غير متوفر. AL-MUTASHABIHAT-V1-Q024. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/62