السؤال ٣٧ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هل يعتبر الإنسان عاقاً لوالديه وقاطعاً لرحمه إن تبرأ منهم إن لم يؤمنوا بالدعوة، أم ماذا عليه أن يفعل ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
الأولى بالمؤمن أن يُحسن لأرحامه ويحاول هدايتهم بكل ما أمكنه. أما الوالدان بالخصوص فلابد من الإحسان لهما وإن لم يؤمنا، قال تعالى: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ لقمان: 15.
المزيد في الأسرة
- امرأة آمنت بدعوة اليماني الموعود (سلام الله عليه)، وأما زوجها فلم يؤمن، وأنه مرتاب، ولها منه ولدان، ويطلب منها طفلاً آخر، وترى أنه ليس أهلاً لتنجب له ذرية، فما واجبها الشرعي تجاه ذلك ؟ وهل تبقى معه أم تطلب الانفصال طاعة للإمام ( ؟
- أحد الأخوة الأنصار يتصرف مع أبيه تصرفاً سيئاً، والسبب هو أنّ أباه يشتمه ويتهمه بكثير من الأمور، وهو لا يتمالك أعصابه فيسيء لأبيه كثيراً، فطلب بيان الحل لمثل هذه المشكلة ؟
- ما الحكم إن كان أبي لا يريد الكلام معي وهو غاضب مني، ولا أعلم إن كان يريد التبرؤ مني؛ لأنه علم أنني من المذهب الشيعي وهو من أهل السنة ؟
- ما حكم تقبيل يد الوالدين أو أيدي الأطفال الصغار ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ٣٧; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q037.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٣٧. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q037. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97