السؤال ٧٠ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أطلب شخصاً اشترك معي بتجارة وقد فرط بها ولضعف حاله أبرأت ذمته، والآن هو بحالة جيدة هل أستطيع أن أطلب حقي منه بعد أن أبرأت ذمته ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
إذا كنتَ أبرأت ذمته مطلقاً أي إنك تصدقت عليه بالمال الذي في ذمته فلا يجوز الرجوع في الصدقة بعد القبض، أي لا يجوز لك مطالبته. أما إذا كنت أبرأت ذمته لضعف حاله فإذا مات على ضعفه فذمته بريئة (أي يسقط الدين)، أي إنه إذا تحسنت حالته المالية يرد عليك مالك، في هذه الحالة يجوز لك مطالبته.
المزيد في العمل والمعاملات
- باسم قلة من الأنصار نسأل عن أمر وردنا من بعض الأخوة بأنّ الصدقة واجبة على الجميع بدون أي استثناء، علماً أن فينا من لا يجد قوته اليومي وهناك من يتصدقون عليه، فما هو حكم الصدقة على أمثال هؤلاء ؟
- ما هو تفسير الآية: ﴿الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ ...﴾، وهل تتحقق الآن أم عند ظهور الإمام إذا أردت إعطاء بعض مجوهراتي هبة للإمام ؟
- هل يجوز المتاجرة بالتحف التي لا يعلم أنها مسروقة أم غيرها ؟
- شخص من الأنصار يريد التجارة، فهل يجوز له التجارة مع أتباع المراجع ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ٧٠; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q070.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٧٠. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q070. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97