السؤال ٢٨ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما هو تفسير الآية: ﴿الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ ...﴾، وهل تتحقق الآن أم عند ظهور الإمام إذا أردت إعطاء بعض مجوهراتي هبة للإمام ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
هذه في أموال الزكاة عموماً، سواء من كنز ماله دون دفع زكاته، أو من كانت عنده أموال زكاة يكنزها. وفي زمن قيام القائم تنطبق على كل من يملك مالاً فائضاً عن حاجته ويحتفظ به ولا يبذل بعضه للجهاد بين يدي القائم. أما بالنسبة للمجوهرات أو الذهب التي تقتنيها المرأة للزينة فهي ليست من الكنز.
المزيد في العمل والمعاملات
- كنت شاهد على عملية قتل حصلت أمامي، سمعت طلقاً نارياً وجثة سُحبت من السيارة وألقيت على الطريق، استنجد الناس فمسكوا أصحاب السيارة، دُعيت إلى الشهادة في المحكمة، هل أشهد بما رأيت وسمعت، علماً بأنّ المحكمة غير شرعية والقتلة معترفون بذنبهم، ولكن القاضي يصر على حضوري للشهادة، ما الحكم الشرعي ؟
- باسم قلة من الأنصار نسأل عن أمر وردنا من بعض الأخوة بأنّ الصدقة واجبة على الجميع بدون أي استثناء، علماً أن فينا من لا يجد قوته اليومي وهناك من يتصدقون عليه، فما هو حكم الصدقة على أمثال هؤلاء ؟
- أطلب شخصاً اشترك معي بتجارة وقد فرط بها ولضعف حاله أبرأت ذمته، والآن هو بحالة جيدة هل أستطيع أن أطلب حقي منه بعد أن أبرأت ذمته ؟
- هل يجوز المتاجرة بالتحف التي لا يعلم أنها مسروقة أم غيرها ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ٢٨; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q028.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٨. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q028. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97