السؤال ١٥١ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
كان يعمل في الاتحاد الوطني بزمن الطاغية صدام (لعنه الله)، وهناك أموال مجموعة من الطلبة، ويبقى منها، كان يتصرف بها الأعضاء. فما حكمها لإبراء ذمتهم ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
يتصدق بها على الفقراء.
المزيد في العمل والمعاملات
- في عام 1980 تقريباً كان لدي مال 120 دينار عراقي لأحد الناس، ثم مات بالحرب آنذاك، ولم أعرف له أقارب، ولا أعرف الآن كيف لي أن أبرئ ذمتي من هذا المبلغ، وكيف أدفعه فهو الآن لا قيمة له.
- من سنة 1993 ولغاية 1996م كنت أعمل في قلم الوحدة في الجيش، وأخذت مبالغ من الناس قدرها (4) ملايين دينار تقريباً لأغراض التسريح وتسهيل أمور المعاملات، فما حكم هذه الأموال ؟ علماً إني كنت أعيل بيت عمي وهم يتامى وأصرف عليهم من هذه الأموال.
- شخص عنده سيارة فصدمه آخر بشكل غير متعمد، هل يجوز أخذ عوض صدمة سيارته، علماً أنها نقصت من قيمتها بعد أن كانت حديثة ؟
- لقطة (محبس عقيق) لم أُعرّف به، هل يجوز أن ألبسه بالصلاة، وما حكمه الشرعي؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ١٥١; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q151.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥١. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q151. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97