السؤال ١٤٩ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
في عام 1980 تقريباً كان لدي مال 120 دينار عراقي لأحد الناس، ثم مات بالحرب آنذاك، ولم أعرف له أقارب، ولا أعرف الآن كيف لي أن أبرئ ذمتي من هذا المبلغ، وكيف أدفعه فهو الآن لا قيمة له.
إجابة أحمد الحسن (ع):
إذا كان له ورثة تعرفهم فلابد من إعطائها لهم، وإذا لم يكن له ورثة أو إنك لا تعرفهم، فتصدق بها نيابة عنه على المحتاجين من المؤمنين، وبالنسبة للمبلغ فتقيمه في هذا الوقت، أي كأن تنظر إلى المبلغ في ذاك الوقت كم يعادل من عملة أخرى مستقرة أو من الذهب وتقيمه في هذا الوقت.
المزيد في العمل والمعاملات
- امرأة توفت وتركت تريكة مهمة، كيف توزع هذه التريكة، علماً أنّ لها زوجاً وأماً وخمسة أبناء (بنتان وثلاثة أولاد) ؟
- شخص له بيت بناه من مرتبه ومرتب أولاده وكان راتبه (600) دولار وراتب الأولاد كل شخص (150) وهم أربعة، وكان أحد الأولاد يصرف أكثر من مصرف إخوانه فكيف يقسم البيت، وحتى قطعة الأرض من نفس المورد. هل من حق الاب أن لا يعطي أحد أولاده من حصته بما أن له نصف البيت لأن أحد الأولاد طالب بحصته، فكيف تكون القسمة ؟
- من سنة 1993 ولغاية 1996م كنت أعمل في قلم الوحدة في الجيش، وأخذت مبالغ من الناس قدرها (4) ملايين دينار تقريباً لأغراض التسريح وتسهيل أمور المعاملات، فما حكم هذه الأموال ؟ علماً إني كنت أعيل بيت عمي وهم يتامى وأصرف عليهم من هذه الأموال.
- كان يعمل في الاتحاد الوطني بزمن الطاغية صدام (لعنه الله)، وهناك أموال مجموعة من الطلبة، ويبقى منها، كان يتصرف بها الأعضاء. فما حكمها لإبراء ذمتهم ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ١٤٩; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q149.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ١٤٩. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q149. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97