السؤال ١٥٠ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
من سنة 1993 ولغاية 1996م كنت أعمل في قلم الوحدة في الجيش، وأخذت مبالغ من الناس قدرها (4) ملايين دينار تقريباً لأغراض التسريح وتسهيل أمور المعاملات، فما حكم هذه الأموال ؟ علماً إني كنت أعيل بيت عمي وهم يتامى وأصرف عليهم من هذه الأموال.
إجابة أحمد الحسن (ع):
إذا كنت تعرف أصحاب هذه الأموال فيجب إعادتها لهم أو تحصيل براءة الذمة منهم، وإذا كنت تجهلهم فتصدق بها على الفقراء نيابة عن أصحابها، وإذا كنت قد أعلت بها أيتاماً أو فقراء فلا حاجة للتصدق بها مرةً أخرى.
المزيد في العمل والمعاملات
- شخص له بيت بناه من مرتبه ومرتب أولاده وكان راتبه (600) دولار وراتب الأولاد كل شخص (150) وهم أربعة، وكان أحد الأولاد يصرف أكثر من مصرف إخوانه فكيف يقسم البيت، وحتى قطعة الأرض من نفس المورد. هل من حق الاب أن لا يعطي أحد أولاده من حصته بما أن له نصف البيت لأن أحد الأولاد طالب بحصته، فكيف تكون القسمة ؟
- في عام 1980 تقريباً كان لدي مال 120 دينار عراقي لأحد الناس، ثم مات بالحرب آنذاك، ولم أعرف له أقارب، ولا أعرف الآن كيف لي أن أبرئ ذمتي من هذا المبلغ، وكيف أدفعه فهو الآن لا قيمة له.
- كان يعمل في الاتحاد الوطني بزمن الطاغية صدام (لعنه الله)، وهناك أموال مجموعة من الطلبة، ويبقى منها، كان يتصرف بها الأعضاء. فما حكمها لإبراء ذمتهم ؟
- شخص عنده سيارة فصدمه آخر بشكل غير متعمد، هل يجوز أخذ عوض صدمة سيارته، علماً أنها نقصت من قيمتها بعد أن كانت حديثة ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١). السؤال ١٥٠; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q150.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ١) - أحمد الحسن. السؤال: ١٥٠. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V1-Q150. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/97