السؤال ٢٠ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
ما هي الموارد التي تجوز فيها الغيبة، أو التي تُرخّص فيها الغيبة ؟ وهل أنّ موضوع الغيبة حرام فقط للمؤمنين، أم يشمل المخالف للعقيدة الحقة ؟ ومَنْ من المخالفين يجوز غيبتهم ؟ هل يشمل القاصرين والمقصرين في معرفة الحق ؟ وماذا بشأن المعاندين ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
الغيبة المحرمة: هي ذكر العيب المستور للمؤمن في غيبته، فلا غيبة لغير المؤمن بالحق. ولكن المفروض أنّ من أخلاق المؤمن تجنّب الخوض في عيوب الناس المستورة لو أنه اطّلع عليها.والعيب المستور للمؤمن لا يجوز ذكره أمام الناس حتى بحضور المؤمن، ولو ذكره يكون قد تعمّد إهانة المؤمن، وهذا أيضاً عمل محرم كالغيبة.
المزيد في الحياة اليومية
- أنا عبد عندي ذنوب كثيرة أيام الشباب وكان الشيطان (لعنه الله) مسيطر عليّ، هذه النفس الحقيرة ارتكبت خطأ مع امرأة عندما كان عمري 14، وقدمت اعتذاري لها عدة مرات ولكن لم تقبل اعتذاري، وطلبت براءة ذمتي مما بدر مني ولكن لن تفعل، وأنا لحد الآن أحس بتأنيب الضمير.
- سؤالي يا مولاي: حول الخيرة المسمّاة بخيرة الامام الصادق (، وهي كتاب صغير اسمه خيرة الامام الصادق (، هل نعمل بها أم لا نعمل ؟
- هل الكفير أو الفطر الهندي حلال ؟
- ما حكم أكل الرخويات من الأسماك كالأخطبوط ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢). السؤال ٢٠; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q020.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٢٠. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q020. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98