السؤال ٤٥ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أريد أن أعرف الحكم على هذا السؤال: هل يجوز لي تأخير الزواج، مع العلم بأني أمتلك بعض المال، ولكني طالب في الجامعة التكنولوجية ولا أمتلك سكناً، وأريد الانتظار لحين ترتيب وإكمال كل متطلبات الحياة. أرجو أن تدعوا لي ليوفقني الله في طاعته وإعطاء حقكم في الجهاد والطاعة.
إجابة أحمد الحسن (ع):
يجوز، وأسأل الله أن يوفقك ويسدد خطاك ويكتب لك النجاح، وأن يرزقك زوجة مؤمنة ذات دين وذرية صالحة .
المزيد في الأسرة
- مشكلتي مع زوجي ابو ابنتي، منذ سبعة أشهر وأنا أسكن مع أهلي لأنني اختلفت معه؛ حيث إنه لا يبيت في المنزل، ولا يهتم بي ولا بطفلته، وله علاقات مع أُخريات يقوم بمحاورتهن عن طريق الانترنت. المهم أنّ مشاكلنا كثيرة وكلّها بسبب بعده عنّي وعن البيت وانشغاله، فهو له حياته الخاصة وعمله كما يقول. لم يكن يريد أن يكون لنا أولاد لأنه يتحدث عن الطلاق في كل يوم ومع كل مشكلة مهما كانت تافهة، وأحياناً أحسّ أنه صار يختلق المشاكل معي، خصوصاً في الآونة الأخيرة. شاء الله أن نرزق ببنت عمرها سنة ونصف الآن وتسكن معي. هو مصرّ على الطلاق ولا سبب لديه إلا أننا لم ننسجم معاً وأنني لا أناسبه وأختلق مشاكل. ولأنني أعرف أنّ أبغض الحلال عند الله الطلاق، حاولت معه الكثير، وأهلي حاولوا معه أن نرجع ونعيش متحابين في الله متسامحين، خصوصاً أنّ لنا بنت وأنه هو المذنب، ولا أُبرئ نفسي إنّ النفس لأمّارة بالسوء. كان حسن معي في أول أشهر زواجنا لكنه تغير كثيراً بعد سنة، واليوم وبعد خمسة سنين من الزواج قرّر الطلاق، صبرت عليه كثيراً وعلى تصرفاته ومعاملته لي، لكنه لا يريد سوى الطلاق، وقال لي: إنني طالق أمام أهلي وأهله، وناس كثيرون يعرفون أنه لا يريد العودة بعد أن حاولوا إقناعه، فوافقت على الطلاق كما أراد، لكنه الآن يطلب أن أستغني عن حقوقي ومنها المؤخر، وأن أوقع له على أن لا أتزوج وأرجع له الطفلة إذا تزوجت، وهو لم يجالسها سوى أشهر قليلة، ولم ينفق عليّ ولا عليها طوال هذه الفترة (سبعة اشهر). وإذا فعلت ذلك فيطلقني، وإن لم أقبل بشروطه التي هي حق من حقوقي فسيتركني معلقة هكذا. أنا لا أفكر بالزواج أبداً، ولكني لا أريد التوقيع على شيء، يعني لا أنا متزوجة ولا أنا مطلقة، مع العلم أنه طلقني بالمحكمة، ولكني أريد أن أتطلق منه حسب الشرع لأنني أسكن في أوربا وأخرج إلى العمل، ولي حوائج خارج المنزل، وكل ذلك يحتاج إلى إذن من الزوج، وأنا ما زلت على ذمته بالاسم فقط، فهو لا يراني ولا يسأل عنا . يا إمامي يا أحمد، أريد حلاً، أريد الطلاق منه، وأريد أن أكون حرّة وأتفرغ لتربية ابنتي والاهتمام بديني وبدعوتكم المباركة، لأنني سئمت المشاكل ومن الذين لا يخافون الله في شيء. هل يمكن أن تطلقني منه، أم لحضرتك يا سيدي حل آخر ؟
- الآن، أنا أسأل عن العدّة، لأنني لم أكن أعرف أنني أُعتبر مطلقة إلا من الإمام أحمد الحسن روحي فداه، وأسأل عن شهادة الطلاق الشرعية، إذ طلب الإمام ( في جوابه أن أكتب اسمي واسم الزوج وكتبتهُ له (، فمتى يكتب لي شهادة الطلاق الشرعية ؟
- إذا كانت العائلة تعيش في الدول الغربية التي تصرف رواتب للعوائل حتى وإن لم تعمل، فراتب الزوجة والأولاد هل يكون من حقهم ويظل الأب هو ربّ الأسرة وهو الكفيل بمعيشتها، أم أنّ الأمر يختلف ؟ ففيما إذا كان للمرأة وارد مادي وهي لا تعمل، فهل من حق الرجل أن يحاسبها عليه ويأمرها بأن تصرفه على البيت والأولاد، وهل يسقط وجوب النفقة على العائلة عنه في مثل هذه الحالة ؟
- اليوم اكتشفت بأنّ ابني والذي يبلغ من العمر 14 عاماً مارس لمرتين الجنس مع أحد الأولاد في عمره بعد مشاهدتهم لفيلم في الانترنت إباحي، اقترح ذاك الولد على ابني وابني طاوعه، فمارسا معاً تلك العملية البشعة المشينة، ولا أعلم ما أفعل ؟ ما حكمه ؟ هل أطبق عليه الحكم الشرعي ؟ ماذا أفعل ؟ كيف أجعله يترك هذا الأمر إن كان له أن يعيش ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢). السؤال ٤٥; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q045.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٤٥. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q045. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98