السؤال ٤٦ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
إذا كانت العائلة تعيش في الدول الغربية التي تصرف رواتب للعوائل حتى وإن لم تعمل، فراتب الزوجة والأولاد هل يكون من حقهم ويظل الأب هو ربّ الأسرة وهو الكفيل بمعيشتها، أم أنّ الأمر يختلف ؟ ففيما إذا كان للمرأة وارد مادي وهي لا تعمل، فهل من حق الرجل أن يحاسبها عليه ويأمرها بأن تصرفه على البيت والأولاد، وهل يسقط وجوب النفقة على العائلة عنه في مثل هذه الحالة ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
راتب الزوجة من حقها ولها أن تفعل به ما تشاء، وليس من حق الزوج أن يسألها عنه، ولا تسقط نفقتها عن الزوج، بل يجب عليه أن ينفق عليها. وراتب الأطفال غير البالغين من حقهم، وللأب أن يتولّى إنفاقه عليهم، ويجب عليه أن يسدّ النقص في نفقتهم، هذا هو الحكم الشرعي، وفقكم الله وأصلح الله أحوالكم. وأرجو منكم أن تتعاملوا فيما بينكم بالرحمة والمودة وإصلاح ذات البين، فأنتم عائلة وزوج وزوجة ولستم شركة تجارة ليكون تعاملكم مادياً، فعلى الزوج أن يقوم بواجبه تجاه زوجته وأبنائه بحبٍّ ورضى، وعلى الزوجة أن تكون طيبة ودودة ومتسامحة مع زوجها. وأعتقد أنّ المرأة يمكنها غالباً أن تبني عائلتها وبيتها وتكسب رضى زوجها بالهدوء والكلمة الطيبة، وبهذا تكسب رضى الله. وعموماً حتى لو كان الزوج مسيئاً أو مقصّراً مع عائلته فبإمكان الزوجة أن تعامله بالطيبة والرحمة، وتطلب بهذا رضى الله سبحانه وتعالى أولاً وآخراً وما عند الله باقٍ ونامٍ إن شاء الله، وسترون ثمره في الدنيا والآخرة.
المزيد في الأسرة
- الآن، أنا أسأل عن العدّة، لأنني لم أكن أعرف أنني أُعتبر مطلقة إلا من الإمام أحمد الحسن روحي فداه، وأسأل عن شهادة الطلاق الشرعية، إذ طلب الإمام ( في جوابه أن أكتب اسمي واسم الزوج وكتبتهُ له (، فمتى يكتب لي شهادة الطلاق الشرعية ؟
- أريد أن أعرف الحكم على هذا السؤال: هل يجوز لي تأخير الزواج، مع العلم بأني أمتلك بعض المال، ولكني طالب في الجامعة التكنولوجية ولا أمتلك سكناً، وأريد الانتظار لحين ترتيب وإكمال كل متطلبات الحياة. أرجو أن تدعوا لي ليوفقني الله في طاعته وإعطاء حقكم في الجهاد والطاعة.
- اليوم اكتشفت بأنّ ابني والذي يبلغ من العمر 14 عاماً مارس لمرتين الجنس مع أحد الأولاد في عمره بعد مشاهدتهم لفيلم في الانترنت إباحي، اقترح ذاك الولد على ابني وابني طاوعه، فمارسا معاً تلك العملية البشعة المشينة، ولا أعلم ما أفعل ؟ ما حكمه ؟ هل أطبق عليه الحكم الشرعي ؟ ماذا أفعل ؟ كيف أجعله يترك هذا الأمر إن كان له أن يعيش ؟
- أوجه لك رسالتي من أُم مظلومة أعاني من اكتآب نفسي شديد، إذ أبلغ من العمر 60 سنة، وحالتي الصحية سيئة، أشكو من عدة أمراض لكبر عمري. الله سبحانه تعالى رزقني بأربع بنات تعبت على تربيتهم والسهر على راحتهم، وسعيت بكل جهدي لأُوجد لهم سبل الراحة والطمأنينة، وجاهدت لدراستهم لأخذ شهادات عليا لهم، والحمد لله زوجتهم، لا أريد أن أُطيل عليك بحديثي، أعرض لك مشكلتي: أشكو من بنتي الكبيرة وهي دكتورة أكاديمية، وهي متزوجة والحمد لله مرتاحة، حالتها المادية ممتازة. ترفض مساعدتي إذ أنني محتاجة إلى علاج وأدوية، وعندي مستلزماتي اليومية من مأكل ومشرب ووضعنا صعب، وهي ترفض مساعدتي مما تجعلني أتنازل عن كرامتي كأُمّ لأخذ جزء بسيط منها، كذلك تبخل عليّ بسؤالها عنّي بمرضي، ماذا أفعل بالله عليك ؟ أرجو مساعدتي، وما حكم الدين الإسلامي ؟ وأضافت كلاماً ثانياً، وممّا جاء فيه: [ بحقّ بركاتك أن تدعو لي بأن ابنتي ندى تبني لي البيت وتجمعني مع بناتي، وتبعد عنا شرّ الناس الذين يبحثون عن مصالحهم الدينيوية، وأنا بانتظار الفرج من عند الله، وأنا بانتظار الفرج من عند الله تعالى، وأنا على يقين بردك ].
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢). السؤال ٤٦; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q046.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٤٦. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q046. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98