السؤال ٤٧ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
اليوم اكتشفت بأنّ ابني والذي يبلغ من العمر 14 عاماً مارس لمرتين الجنس مع أحد الأولاد في عمره بعد مشاهدتهم لفيلم في الانترنت إباحي، اقترح ذاك الولد على ابني وابني طاوعه، فمارسا معاً تلك العملية البشعة المشينة، ولا أعلم ما أفعل ؟ ما حكمه ؟ هل أطبق عليه الحكم الشرعي ؟ ماذا أفعل ؟ كيف أجعله يترك هذا الأمر إن كان له أن يعيش ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
أصلحوا أبناءكم أصلحكم الله بتعليمهم القرآن والصلاة والصيام وذكر الله، وقصّوا لهم قصص الأنبياء والأوصياء والصالحين والصالحات ليتخذوا منهم قدوة وينتهجوا نهجهم، لا تهملوا أبناءكم وهم في ظلمة هذه الأرض، علّموهم دين الله وحدّوده كي لا يكونوا نهبة للشيطان، لا تتركوهم مع الانترنت أو التلفزيون أو أي وسيلة يمكن أن تنقل الفساد دون رقيب، ومن يفعل أفعالاً فاحشة فأصلحوه ووجّهوه وراقبوا سلوكه وأفعاله، أما إقامة الحد على شخص ارتكب الفاحشة فهذا أمر يختص به حجة الله على خلقه وله الحكم في خلق الله إن مكّنوه من حكمهم وإقامه شرع الله فيهم. أسأل الله أن يستركم بستره، ويصلح لكم أبناءكم وبناتكم.
المزيد في الأسرة
- أريد أن أعرف الحكم على هذا السؤال: هل يجوز لي تأخير الزواج، مع العلم بأني أمتلك بعض المال، ولكني طالب في الجامعة التكنولوجية ولا أمتلك سكناً، وأريد الانتظار لحين ترتيب وإكمال كل متطلبات الحياة. أرجو أن تدعوا لي ليوفقني الله في طاعته وإعطاء حقكم في الجهاد والطاعة.
- إذا كانت العائلة تعيش في الدول الغربية التي تصرف رواتب للعوائل حتى وإن لم تعمل، فراتب الزوجة والأولاد هل يكون من حقهم ويظل الأب هو ربّ الأسرة وهو الكفيل بمعيشتها، أم أنّ الأمر يختلف ؟ ففيما إذا كان للمرأة وارد مادي وهي لا تعمل، فهل من حق الرجل أن يحاسبها عليه ويأمرها بأن تصرفه على البيت والأولاد، وهل يسقط وجوب النفقة على العائلة عنه في مثل هذه الحالة ؟
- أوجه لك رسالتي من أُم مظلومة أعاني من اكتآب نفسي شديد، إذ أبلغ من العمر 60 سنة، وحالتي الصحية سيئة، أشكو من عدة أمراض لكبر عمري. الله سبحانه تعالى رزقني بأربع بنات تعبت على تربيتهم والسهر على راحتهم، وسعيت بكل جهدي لأُوجد لهم سبل الراحة والطمأنينة، وجاهدت لدراستهم لأخذ شهادات عليا لهم، والحمد لله زوجتهم، لا أريد أن أُطيل عليك بحديثي، أعرض لك مشكلتي: أشكو من بنتي الكبيرة وهي دكتورة أكاديمية، وهي متزوجة والحمد لله مرتاحة، حالتها المادية ممتازة. ترفض مساعدتي إذ أنني محتاجة إلى علاج وأدوية، وعندي مستلزماتي اليومية من مأكل ومشرب ووضعنا صعب، وهي ترفض مساعدتي مما تجعلني أتنازل عن كرامتي كأُمّ لأخذ جزء بسيط منها، كذلك تبخل عليّ بسؤالها عنّي بمرضي، ماذا أفعل بالله عليك ؟ أرجو مساعدتي، وما حكم الدين الإسلامي ؟ وأضافت كلاماً ثانياً، وممّا جاء فيه: [ بحقّ بركاتك أن تدعو لي بأن ابنتي ندى تبني لي البيت وتجمعني مع بناتي، وتبعد عنا شرّ الناس الذين يبحثون عن مصالحهم الدينيوية، وأنا بانتظار الفرج من عند الله، وأنا بانتظار الفرج من عند الله تعالى، وأنا على يقين بردك ].
- هناک نوع من أجهزة السونار یدخل داخل جوف المرأة، یحتوی على کامیرا لرؤیة داخل الرحم وحال المبایض لتشخیص الحالة المرضیة، والسؤال: 1. هل یجوز للمرأة المؤمنة أن تخضع لمثل هذا السونار فی حال أجرته طبیبة ؟ 2. وفی حال الجواز, هل یکون مفطراً للمرأة ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢). السؤال ٤٧; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q047.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٤٧. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q047. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98