السؤال ٥٠ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
إذا وقع الخناق بين أخوان، هل يجوز أن تكذب حتى تصلح في ما بينهم ؟ ما الواجب الشرعي تجاه هذين الأخوين إذا أصبح الأول في واد مثلاً والآخر في واد، كيف يصلح في ما بينهم، هل يكذب حتى يصلح في ما بينهم، أم يتركهم نهبةً لإبليس الرجيم ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
تتكلّم وفقك الله وكأنّ الإصلاح بين الناس محصور بالكذب ! اتقِ الله، وأصلح ذات بينهم بالكلمة الطيبة وبالصدق والأمانة، وتذكيرهم بأيام الله وبأولياء الله وبأفعالهم وتسامحهم مع المسيئين، ذكّرهم بثواب الله الذي أعدّه للمحسنيين الذين يحسنون لمن أساء لهم: ﴿وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ * وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَافَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ﴾ آل عمران: 132 - 136.
المزيد في الحياة اليومية
- هل من الضروري أن يكون لديّ هوية (مسلم) رسمية، فيا مولاي لا يوجد لدي هوية إسلامية وأخاف على أهلي، فقد هدّدوا بأن ينتحروا إذا اكتشفوا أنني أصبحت مسلماً (أهلي وثنيين ومن الهندوس). يا مولاي، هل الهوية الرسمية أمر مطلوب ؟
- هل يجوز إعطاء الصدقة لأيِّ سائل ومحتاج حتى وإن كان وثنياً ؟
- أنا طالب في الجامعة التكنولوجية ببغداد، قسم هندسة البناء والانشاءات، أتممت المرحلة الثالثة وفي الموسم القادم سوف أباشر الدراسة في المرحلة الرابعة والأخيرة, وأنا الآن حائر بين الاستمرار بالدوام في الجامعة وبين الدراسة في مدرسة أنصار الإمام المهدي ( في النجف الأشرف, العديد من الأنصار نصحوني وقالوا إنّ الإمام أحمد الحسن ( يوصي الأنصار بإتمام الدراسة بالجامعات ولكنني عندما استخرت الله عز وجل نتيجة الاستخارة كانت ترك الجامعة وبدء الدراسة في الحوزة. أنا بانتظار نصيحتكم وتوجيهاتكم لي وسأكون بالأمر والطاعة.
- في حقل الطب، هناك الكثير من الممارسات المطلوبة من طلّاب كليات الطب التي قد تضرّ بالمريض سواء على الأمد الطويل أو القصير، وهذه الممارسات شائعة أيضاً. على سبيل المثال: في طب الأسنان، يتعلّم الطالب أنّ حشو الملغم غير ضار بينما في الواقع هو يحتوي على الزئبق، وهو سام ويؤثر على صحة الإنسان ما إن بقي في فمه ولم يزل. طالب طب الأسنان يُطلب منه أن يستخدم هذا الحشو على المرضى في كلية الطب، مع أنه يوجد حلول بديلة غير سامة. وأيضاً، طبيب الأطفال مطلوب منه أن يعطي اللقاح للأطفال وهو أيضاً فيه مواد سامة مثل الثيميروسال. ما الواجب على المرء أن يفعله إذا أراد أن يمارس مهنة، وفي دراستها يُطلب منه أن يؤدي هذه الممارسات الضارّة ؟ هل الغاية تبرّر الوسيلة ؟ إذا أراد شخص أن يمارس مهنة كاللذين ذكرتهما، لابد أن يفعل هذه الأشياء التي تؤذي الناس أذىً حقيقي، وإذا اعترض الطالب على هذه الممارسات فهو ليس بيده خيار وقد يُطرد من الدراسة. هل يجوز للطالب أن يستمر في دراسة التخصص في هذه الحالة التي ذكرتها، أم هل يتركه ويدرس شيء آخر ليس فيه هكذا إشكال؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢). السؤال ٥٠; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q050.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٠. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q050. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98