السؤال ٥٨ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
هل هناك نسبة مثلاً تحدد هذا الإشكال ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
نسبة التمايز المسموحة هي 10 بالمائة، فالمفروض أن لا تتجاوز الزيادة نسبة الـ 10 بالمائة عن معدل السعر الطبيعي في السوق.
المزيد في العمل والمعاملات
- في إيران توجد شركات خاصة تبني بيوتاً وتبيعها قبل الانتهاء منها، وتأخذ قسماً من المبلغ على شكل دفعة أولية والباقي على شكل أقساط مريحة مدتها عشر سنوات تقريباً. ومن المعلوم أنّ السعر يختلف في الأقساط عن البيع النقدي، كما وأنّ أسعار البيوت تختلف بين مدة وأخرى، والسؤال: هل يجوز لنا شراء هذه البيوت، وهل يكون هذا النوع من الأقساط ربا ؟
- البيع بالآجل مع زيادة الثمن ربا، ولكن السؤال: مَن الذي يُحدّد سعر المادة، لأنّ منهم من يقول إني أبيع بيع واحد وهو كلّه بالتقسيط ولكن السعر أعلى من سعر السوق، وسؤالي عن المقياس المأخوذ بنظر الاعتبار، فهل هو سعر السلعة في السوق، أم أنّ صاحب المحل نفسه هو من يحدد السعر ؟
- قمت بعمل تصاميم لأحد المرشحين في انتخابات المجلس الاستشاري وأخذت أجراً عليها، والمرشحون هنا (يقصد السائل دولة الإمارات) لا يرشحوا لحكم، وإنما يرشحون وينتخبون لأخذ منصب استشاري أو اقتراحي له صلاحية الاستشارة أو الاقتراح فقط في المجلس الوطني الذي يشكل من يرشحهم الناس نصفه، والنصف الآخر يتم اختيارهم من قبل الحكومة. كنت حينها جاهلة بذم أي عمل يقوي حكم الباطل، اتخذت من هذا العمل أجراً ولدي الآن بمقدار قرابة 4 آلاف درهم، والآن أقوم بتخزينه لكي استعمله لمصاريف مشروع التخرج الذي يحتاج الكثير، وقد مرّ عليه الآن 7 أشهر وإن احتجت استخدامه فسيكون ذلك في الشهرين القادمين لأنه سيكون وقت تخرجي. والسؤال هو: ما حكم هذا المال ؟ ماذا أفعل به ؟ أتبرع به كاملاً ؟ أخمسه ؟ ربما أستطيع التبرع به للقناة الفضائية مثلاً !! لا أعلم ... أنا ملتجئة إليك يا منْ منَّ الله علينا بك.
- وددت أن أسأل عن حكم برامج الحاسوب المهكرة (المقرصنة) مثل برامج التصميم وبرامج الحماية من الفيروسات، والتي هي بالأصل تُشْتَرى ويمكن أن تكون غالية جداً ولا طاقة لنا على شرائها، فنحصل على نسخ من الانترنت تكون مهكرة، ويمكننا استخدامها بدون دفع أي شيء. فما حكم القيام بهذا الأمر (تنزيل البرامج المهكرة وتنصيبها) ؟ وما حكم استخدام هذه البرامج التي قمنا بتنصيبها على حواسيبنا الآن ؟ هل يمكن استخدامها ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢). السؤال ٥٨; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q058.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج ٢) - أحمد الحسن. السؤال: ٥٨. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q058. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98