السؤال 64 — الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج2)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
كنت أريد الهجرة، والآن استلمت بريد من مدينتي لأكون في لجنة المحلفين في المحكمة. لم أنتخب ولم أساعد أمريكا في حياتي. لا أعلم إن كانوا سيقبلون رفضي لطلبهم هذه المرة أم لا. أليس يحرم في الإسلام الجلوس مع الكفار الذي لا يدعمون حقوق الإنسان، وأن يحكم الشخص ببراءة أو عدم براءة شخص ما، خصوصاً أنهم يستخدمون مصطلح "beyond a resonable doubt" إلى ما أبعد من الشك المعقول. وأيضاً: هم معروفون باستخدام الطرق التي تؤدي إلى ظلم كبير بشتى أنواعه ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
يجوز لكِ أن تشتركي في هيئة المحلفين إذا كنتِ مضطرة للاشتراك. وبالنسبة للشخص غير المؤمن من أي دولة كان، يجوز الجلوس معه وتعريفه بالحق ونصحه، فليس لدينا عداء مع أحد من الناس. وأما بالنسبة لأمريكا فنحن ليس لدينا عداء مع الشعب الأمريكي، أو مع أرض أمريكا، أو مع المؤسسات العلمية، أو المؤسسات الاجتماعية، أو أو ...... وإنما نحن ننتقد سلوك الحكومة الأمريكية وطغيانها وموقفها الظالم في العالم، ونعتقد أنه موقف منحرف ومتطرّف على الدوام للأسف.
المراجع
- ↑ السيد أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج2). السؤال 64; الصفحة غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q064.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج2) — السيد أحمد الحسن. السؤال: 64. الصفحة: غير متوفر. FIQH-MISC-V2-Q064. https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98
تغيير لغة الواجهة لا يعني ترجمة حكم أو اعتماد نشره.
ملاحظات تحريرية
عنوان الصفحة وتسميات المواضيع صياغة تحريرية من WikiSavior، وليست اقتباسات من المؤلف.
تُستبعد المعاينات من البحث العام وفهرسة محركات البحث. التحقق من المصدر لا يعني اعتماد الترجمة.
عرض المصدر · معلومات الصفحة
{
"id": "FIQH-MISC-V2-Q064",
"book_title_ar": "الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة - ج2)",
"author": "السيد أحمد الحسن",
"question_number": 64,
"page_number": null,
"source_url": "https://ahmedalhasan.org/ar/Library/BookContent/98",
"source_language": "ar"
}