السؤال ٣٦ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
بعد تنصیب أئمة الجمعة، أصبح الحضور واجباً، لکن بالنسبة لمن یرتبطون بعمل فی الدوائر أو مرتبطون بعمل مع أصحاب المحلات ولا یسمحون لهم بترک أعمالهم، فما هو تکلیفهم؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
المفروض أنّ المؤمن یرتّب أمره بحیث یحصل على ساعة استراحة فی وقت الصلاة باعتبارها ساعة تناول غداء أو ما شابه فیمکنه الحضور، وعلى إمام الجمعة أن یراعی ظروف المؤمنین، وأن لا یطیل فی الخطبة أو الصلاة، وعموماً على أئمة الجمعة فی کلِّ مکان أن لا یطیلوا الخطبة وأن یخففوا على المؤمنین ویراعوا ظروفهم، جزاهم الله خیر جزاء المحسنین.
المزيد في الصلاة
- هل یعتدّ فی صلاة الجمعة بشخص غیر مؤمن بالحق من حیث إکماله العدد المطلوب فیها، علماً أنّه غیر معادٍ لدعوة الحق ؟
- هل یجوز لشخص تولّی خطبتی صلاة الجمعة، ولکن لأسباب صحیة یقوم شخص آخر بإقامة الصلاة ؟
- إذا أقیمت صلاة الجماعة المستحبة أو الجمعة المستحبة فی بیت وکان بعض المکلفین فی بیت آخر أو شارع آخر، فهل یجب على هؤلاء البعض الحضور أیضاً فی هذه الحالة ؟
- أنعم الله علیّ بالمعالجة الروحانیة، وعادة ما أکون مشغولاً فی یوم الجمعة لکون الناس الذین یأتون من غیر محافظتی فی یوم الجمعة بالذات، وإنی أبلغ هذه الدعوة المبارکة من یأتی للعلاج، ویمنعنی ذلک من الحضور فی صلاة الجمعة، فهل یجوز ذلک ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣). السؤال ٣٦; الصفحة ١٥. FIQH-MISC-V3-Q036.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ٣٦. الصفحة: ١٥. FIQH-MISC-V3-Q036. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/346