السؤال ٣٨ - الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣)
من WikiSavior، مرجع يستند إلى المصادر
المحتويات
النص العربي الأصلي [رابط]
السؤال
أنعم الله علیّ بالمعالجة الروحانیة، وعادة ما أکون مشغولاً فی یوم الجمعة لکون الناس الذین یأتون من غیر محافظتی فی یوم الجمعة بالذات، وإنی أبلغ هذه الدعوة المبارکة من یأتی للعلاج، ویمنعنی ذلک من الحضور فی صلاة الجمعة، فهل یجوز ذلک ؟
إجابة أحمد الحسن (ع):
إذا تحقّقت فیک شروط الجمعة بما فیها المسافة فیجب علیک الحضور للصلاة، ومن لدیه عمل یمکنه أن یفرّغ نفسه ساعة أو أقل لصلاة الجمعة، وعلى خطباء الجمعة أن یختصروا خطبهم ویراعوا ظروف المؤمنین حفظهم الله، وجزاکم الله خیر جزاء المحسنین.
المزيد في الصلاة
- بعد تنصیب أئمة الجمعة، أصبح الحضور واجباً، لکن بالنسبة لمن یرتبطون بعمل فی الدوائر أو مرتبطون بعمل مع أصحاب المحلات ولا یسمحون لهم بترک أعمالهم، فما هو تکلیفهم؟
- إذا أقیمت صلاة الجماعة المستحبة أو الجمعة المستحبة فی بیت وکان بعض المکلفین فی بیت آخر أو شارع آخر، فهل یجب على هؤلاء البعض الحضور أیضاً فی هذه الحالة ؟
- أشکو مرضاً قلبیاً یعیقنی عن الحرکة الکثیرة وعن أی جهد، هل یجوز أن أؤدی صلاة الظهر نهار یوم الجمعة، حیث یصیبنی الإجهاد بالحضور لصلاة الجمعة المبارکة ؟ وهل هذا سبب شرعی یبرئ ذمتی أمام الله سبحانه ؟
- بینی وبین صلاة الجمعة موانع من أنهار وبحیرات ولا تحصل وسائط عبور، وإن ذهبت راکباً أو ماشیاً أقطع مسافة أکثر من (20) کیلو متر، فهل تجب علیَّ صلاة الجمعة أم أنّ الظهر تفی بها وتعوض عنها ؟
المراجع
- ↑ أحمد الحسن. الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣). السؤال ٣٨; الصفحة ١٥. FIQH-MISC-V3-Q038.
الاستشهاد بهذه الصفحة
الأجوبة الفقهية (مسائل متفرقة – ج ٣) - أحمد الحسن. السؤال: ٣٨. الصفحة: ١٥. FIQH-MISC-V3-Q038. https://books.ahmadalhassan.com/readbookshow/346